الجينات تلعب دورا مهما بلون البشرة

لون الجلد ينجم عن صبغة الميلانين (الألمانية)
لون الجلد ينجم عن صبغة الميلانين (الألمانية)
توصلت دراسة حديثة إلى أن الجينات تلعب دورا مهما في تحديد لون بشرة الإنسان، بالإضافة إلى دور البيئة.

ويعتمد لون البشر على إفراز صبغة الميلانين في الجلد، ويعتقد أنه في أفريقيا كان إفرازها أكثر لأن الشمس كانت أسطع مما كان يتطلب حماية الجلد من الأشعة القوية التي قد تضرها وتؤدي لسرطان الجلد.

في المقابل، فإن الشمس في أوروبا كانت أقل سطوعا، مما سمح بإنتاج كمية أقل من الصبغة في الجلد لتسهيل الحصول على كمية أكبر من أشعة الشمس التي تعطينا فيتامين "د".

وأما الدراسة الجديدة التي أجرتها عالمة الوراثة في جامعة "بنسلفانيا" سارة أ. تيشكوف وزملاؤها، ونشرت في مجلة العلوم، فحددت ثمانية متغيرات جينية في أربع مناطق ضيقة من الجينوم البشري، تؤثر بشكل كبير على صبغة الجلد، بعضها يجعل البشرة أكثر قتامة، وبعضها الآخر يجعلها أخف وزنا.

ووجد الباحثون أن هذه الجينات مشتركة في جميع أنحاء العالم.

ومثلا جين (SLC24A5) يجعل الخلايا تصنع كمية أقل من الميلانين، وهو موجود تقريبا لدى كل الأوروبيين، أما جين (MFSD12) فيؤدي إلى إنتاج المزيد من الصبغة.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أوضحت نتائج دراسة حديثة ارتفاعا متسارعا في معدلات إصابة الأميركيات بسرطان الجلد نظرا للتعرض لأشعة الشمس داخل المنازل والنوادي لاكتساب لون البشرة البرونزي وذلك بالمقارنة مع الرجال.

يعد البهق من الأمراض الجلدية التي تسبب تشوه المظهر الجمالي للبشرة، ‫نتيجة لزوال اللون الطبيعي للجلد وظهور بقع بيضاء واضحة على البشرة. فما علاجه؟

خلصت مراجعة بحثية لعدم وجود أدلة كثيرة تثبت أن مستحضرات الوقاية من الشمس قد تقي سرطانات الجلد، لكن العلماء يقولون إن هذا لا يعني أننا يجب ألا نستخدم هذه المستحضرات.

قال مسؤولون أميركيون بمجال الصحة العامة إن الفيضانات الكارثية الناجمة عن الإعصار هارفي تزيد خطر الإصابة بأمراض تتراوح بين الطفح الجلدي والعدوى البكتيرية والفيروسية والأمراض التي ينقلها البعوض.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة