الأمية والاكتئاب والتدخين تزيد كسور الحوض

الرجال الذين يعيشون مع شخص آخر كانت نسبة الإصابة لديهم بكسور الحوض أقل 50% ممن يعيشون بمفردهم (دويتشه فيلله)
الرجال الذين يعيشون مع شخص آخر كانت نسبة الإصابة لديهم بكسور الحوض أقل 50% ممن يعيشون بمفردهم (دويتشه فيلله)

أظهرت دراسة في إسبانيا أن الأمية والاكتئاب يرفعان مخاطر الإصابة بكسر في الحوض بالنسبة إلى المسنات، في حين أن التدخين والإعاقة يرفعان هذه النسبة لدى الذكور، وأشارت إلى أن خرف الشيخوخة لا يزيد من مخاطر الإصابة بكسور في الحوض.

ووجدت الدراسة أن احتمال إصابة المسنات بكسور في الحوض أكثر بثلاث مرات من المسنين، مشيرة إلى أن عوامل الإصابة تختلف بين النساء والرجال.

وتبين أيضا أن الزواج أو وجود علاقة مع شخص آخر يقلل خطر الإصابة بكسور في الحوض لدى الرجال والنساء على حد سواء.

وقادت فريق البحث الذي نشر في دورية ماتوريتاس الطبيبة إلينا لوبو من دائرة الطب الوقائي والصحة العامة في جامعة سرقسطة في إسبانيا.

وحللت لوبو وفريقها التاريخ الطبي والنفسي لأشخاص يتخطون 55 عاما في سرقسطة بلغ عددهم 4803 بينهم من عانى كسورا في الحوض.

وأشارت الدراسة إلى أن معدل الأعمار في الدراسة 73 عاما، وأوردت أنه على مدى 16 عاما أصيبت حوالي 8% من النساء بكسر في الحوض مقارنة مع أقل من 3% من الرجال.

وبالنسبة إلى النساء في الدراسة فإن الأمية زادت نسبة الكسور في الحوض حوالي 50%، كما زادها الاكتئاب بنحو 44%، في حين أن التدخين زاد النسبة لدى الرجال بمعدل الضعف ووصلت النسبة إلى ثلاثة أمثالها في حال وجود إعاقة.

وأشارت الدراسة إلى أن الرجال الذين يعيشون مع شخص آخر كانت نسبة الإصابة لديهم بكسور الحوض أقل 50% ممن يعيشون بمفردهم، في حين بلغت النسبة 30% لدى النساء المتزوجات أو اللواتي يعشن مع شخص آخر.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يحتفل العالم الخميس القادم 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري باليوم العالمي لهشاشة العظام، وهو مرض يؤدي لكسور العظام، وتصيب هذه الكسور أكثر من مئتي مليون شخص في العالم.

يعتبر كسر عنق أو مفصل الفخذ من الكسور الخطيرة للغاية. وتعالج هذه الكسور مؤخرا في ألمانيا بعمليات دقيقة باستخدام حوض اصطناعي، إلا أن فترة ما بعد العملية طويلة نسبيا وخطيرة، إذ تنتج عنها التهابات وآلام مزمنة.

خلص باحثون من المركز الطبي بجامعة ستانفورد الأميركية إلى أن النساء المسنات اللواتي يتناولن بانتظام مكملات الكالسيوم وفيتامين (د) يحققن انخفاضا محدودا في مخاطر حدوث كسور مفصل الفخذ. لكن هذه النتيجة لا تنطبق بالضرورة على مخاطر أنواع الكسور الأخرى أو الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

أكدت دراسة جديدة أن الجروح غير الحادة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية حيث تشكل الإصابة المباشرة -التي يتعرض لها القلب والتي تسمى إصابة القلب غير الحادة- أكبر خطورة للإصابة بنوبة قلبية بينما تبدو إصابات المعدة أو الحوض ذات أهمية بالنسبة للأشخاص في سن 46 عاما أو أكثر.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة