عـاجـل: وزارة الصحة العمانية تعلن تسجيل 27 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي المصابين إلى 484

أطباء سودانيون يطالبون بحمايتهم عقب مقتل زميلهم

من حين إلى آخر يتعرض أطباء في السودان لاعتداءات (الجزيرة)
من حين إلى آخر يتعرض أطباء في السودان لاعتداءات (الجزيرة)

شارك العشرات من الأطباء السودانيين أمس الاثنين في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة بالعاصمة الخرطوم لمطالبة السلطات بحمايتهم، وذلك عقب مقتل زميل لهم في عيادته الخاصة على يد مواطن في مدينة سنار (28 كلم جنوب العاصمة).

وحمل الأطباء المحتجون لافتات تطالب السلطات بحمايتهم وسن قانون لحماية الأطباء والكوادر الصحية.

وشهد الأسبوع الماضي مقتل الطبيب مبارك آدم عربي، وهو أستاذ أمراض جلدية في كلية الطب بجامعة سنار ويعمل اختصاصيا في مستشفى المدينة، وألقت السلطات القبض على المتهم الذي يخضع للتحقيق لمعرفة دوافعه.

وأفادت "لجنة الأطباء المركزية" -وهي كيان مواز لنقابة الأطباء- بأن الجاني دخل على الطبيب في عيادته الخاصة وباغته بأربع طعنات، وقطع شرايين يده، مما صعّب من عملية إسعاف الطبيب وأدى إلى وفاته في الحال.

وقال رئيس "لجنة الأطباء المركزية" محمد يس عبد الله إن الوقفة الاحتجاجية السلمية هدفها تسليط الضوء على العلاقة بين الطبيب والمريض وقدسية مهنة الطب، ولفت الأنظار إلى التأخر في سن قانون حماية الأطباء والكوادر الصحية.

وأضاف عبد الله في تصريح للأناضول أن "حادث مقتل الطبيب عربي مؤسفة.. دائما ما نتوقع الأسوأ، لكننا لم نتوقع حدوث جريمة قتل كاملة الأركان، فهذه ظاهرة جديدة على المجتمع السوداني".

في حين قالت عضوة "لجنة الأطباء المركزية" أم النصر غازي سليمان للأناضول إن الوقفة الاحتجاجية جاءت كرد فعل على الاعتداءات المتكررة بحق الأطباء، وتطورها إلى القتل.

ومن حين إلى آخر يتعرض أطباء في السودان لاعتداءات، مما دفع أطباء إلى تنفيذ إضراب عن العمل أكثر من مرة لمطالبة السلطات بتحسين بيئة العمل وحماية العاملين في الحقل الصحي.

وتسلط هذه الحادثة في السودان الضوء على الأوضاع التي يعيشها الأطباء في بعض الدول العربية، ففي الأردن على سبيل المثال شهد عام 2015 مقتل طبيب على يد مواطن رفض التقيد بنظام الدور لتلقي العلاج، مما دفع للمطالبة بحماية الأطباء، مقابل اتهامات للحكومة بعدم تقديم حلول لوقف الاعتداءات على الكوادر الطبية.

أما في العراق فقد قال تقرير نشر في مجلة وول ستريت جورنال في 2016 إن الأطباء بالمستشفيات العراقية التي يتعالج فيها أفراد المليشيات والعشائر يتعرضون للتهديد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة