هل أنت مدمن على مواقع التواصل الاجتماعي؟

قال المستشار التربوي والنفسي الدكتور رشاد لاشين إن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي يرتبط بمشكلات اجتماعية ونفسية، مقدما تصنيفا وفق عدد ساعات استخدام مواقع التواصل، ومقدما نصائح لعلاج هذه المشكلة.

وللإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي مشكلات متعددة، مثل زيادة خطر مشكلات العنق والنظر والعظام، نتيجة الجلوس لساعات طويلة وفي أوضاع غير مريحة مع التحديق المستمر.

كما أن الإدمان يرتبط بالميل إلى العزلة، والتواصل عبر الأجهزة الذكية، وليس عبر التواصل الحي الذي فطر عليه الناس.

وقال الدكتور لاشين لبرنامج الجزيرة هذا الصباح إن "وقت الشاشة" (screen time) الوقت الذي يقضيه الشخص على الشاشات يجب أن لا يتجاوز الساعتين، أما إذا تجاوز وقت الاستخدام من ساعتين إلى ست ساعات، فعندها يسمى سوء استخدام، أما إذا تجاوز الوقت ست ساعات فعندها يعتبر إدمانا.

ويستثنى من التصنيف السابق الأشخاص الذين يتطلب عملهم الجلوس على الحاسوب.

وأضاف الدكتور أن الإدمان لا يعتمد فقط على الوقت الذي يقضيه الشخص، بل هناك صفات سلوكية مثل:

  • شعور الشخص بأنه واقع تحت سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي ولا يستطيع العيش من دونها.
  • عندما يجلس الشخص على موقع التواصل فإنه يشعر بأنه بحاجة إلى المزيد.
  • التأثير في علاقات الشخص مع عائلته، مثل الزوجة أو الأطفال، إذ يكون جالسا معهم لكنه ممسك بالهاتف يتصفح مواقع التواصل.

وقدم الدكتور لاشين نصائح، مثل:

  • إدراك وجود مشكلة والاعتراف بها.
  • التواصل المباشر مع الناس.
  • وضع قواعد لاستخدام مواقع التواصل، مثل عدم استخدامها بعد الاستيقاظ صباحا، وقبل النوم.
  • التواصل مع الأسرة وتبادل المشاعر والعاطفة معهم للاستغناء عن هذا العالم الافتراضي.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعد فريق علمي دراسة حديثة تشير إلى أن الكثيرين ممن يستخدمون الإنترنت يوميا مدمنون، وتعرفوا على علامات يمكن من خلالها تحديد ما إذا كان الشخص مدمناً أم "متعلقاً" فقط بالإنترنت.

أنشأ مختصون نفسيون جزائريون مركزا لمكافحة وعلاج الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ليكون ثالث مركز من نوعه في العالم إلى جانب آخرين، أحدهما بالصين والثاني في كوريا الجنوبية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة