بكين تطالب المسؤولين بعدم إطلاق ألعاب نارية لمنع التلوث

"الضبخان" يزيد من خطر الموت المبكر لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو أمراض الرئة (رويترز)
"الضبخان" يزيد من خطر الموت المبكر لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو أمراض الرئة (رويترز)
أبلغت حكومة العاصمة الصينية بكين المسؤولين أن يكونوا مثالا يحتذى به وألا يطلقوا الألعاب النارية أو المفرقعات بمناسبة العام القمري الجديد الذي بدأ الجمعة، وذلك للمساهمة في منع الضباب الدخاني "الضبخان"، بعد أن غطى الضباب الخانق المدينة في وقت سابق هذا الشهر.

وعادة ما تتسم عطلة العام الصيني الجديد التي بدأت عشية العام الجديد الجمعة، بعروض صاخبة للألعاب النارية والمفرقات التي لا تعد ولا تحصى اعتقادا بأنها تجلب الحظ السعيد وتبعد الأرواح الشريرة.

وتترك الألعاب النارية سحابة سوداء من الدخان لساعات فوق المدينة. ولكن في السنوات الأخيرة ومع زيادة المخاوف من تلوث الهواء، تحاول الحكومة الحد من استخدام الألعاب النارية.

ويتكون الضباب الدخاني عندما ترتفع مستويات التلوث في الهواء، ويؤدي هذا إلى مشاكل صحية أبرزها تلك التي تحدث في الجهاز التنفسي. ويتكون الضبخان من مواد عدة مثل غاز الأوزون وثاني أكسيد النيتروجين.

ويمثل الضبخان مشكلة كبيرة حاليا في الصين، ففي بكين يضطر الكثيرون لارتداء كمامات الوجه عند الخروج من المنزل، وتحاول الحكومة الصينية الحد من المشكلة عبر سن تشريعات تقلل انبعاثات المواد الملوثة مثل منع استخدام الفحم وقودًا.

ومن آثار الضبخان الصحية تخريش الجهاز التنفسي، وتقليل قدرة الرئتين على أداء وظيفتهما، وتحفيز نوبة الأزمة الربو، والإضرار ببطانة الرئتين.

كما أن الضبخان يزيد من خطر الموت المبكر لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو أمراض الرئة، والنوبات القلبية غير القاتلة.

وفي بيان صدر في وقت متأخر يوم الخميس، قالت حكومة مدينة بكين إنه يتعين على المسؤولين "أخذ زمام المبادرة" بعدم إطلاق ألعاب نارية أو مفرقعات. وجاء في البيان "يجب أن تتحلوا بالوعي الشديد وإحساس بالمسؤولية تجاه حماية البيئة".

المصدر : الجزيرة,رويترز