بالفيديو.. كيف يعمل تقويم الأسنان؟

لا تعتمد صحة الفم فقط على سلامة الأسنان من التسوس واللثة من الالتهاب، بل تشمل أيضا وجود الأسنان في مكانها الصحيح وإطباقها بالشكل المناسب.

وعند بزوغ الأسنان خارج مكانها الطبيعي، أو وجود مشكلات في الإطباق (الطريقة التي يطبق فيها الفك العلوي على السفلي) فإن هذا قد يقود إلى مشكلات منها ما يتعلق بالنطق أو المظهر، وأيضا زيادة خطر تجمع الطعام وتسوس الأسنان أو التعرض لرضوض وكسور في الأسنان الأمامية، كما قد تؤثر المشكلات التقويمية في نفسية الطفل.

وفي هذه الحالة يكون الطفل أو الشخص بحاجة إلى علاج يطلق عليه تقويم الأسنان، الذي يعدل فيه الطبيب وضعية الأسنان لإرجاعها إلى وضعها الطبيعي.

ويمكن أن يكون التقويم متحركا (يضعه المريض أو يخلعه لوحده) أو ثابتا (الطبيب فقط يمكنه إزالته)، كما أن العلاج التقويمي قد يشمل أيضا الفكين ونموهما، ويختلف نوع العلاج حسب طبيعة المشكلة التقويمية وعمر الشخص.

ومن الضروري خلال فترة التقويم أن يلتزم المريض بإرشادات طبيب الأسنان، خاصة من حيث ساعات ارتداء التقويم إذا كان متحركا، وفي تفادي أطعمة معينة يمكن أن تعلق في جهاز التقويم كالمكسرات مثلا أو الأطعمة الدبقة، وأيضا بتنظيف الأسنان بشكل جيد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توصي الجمعية الأميركية لتقويم الأسنان بعرض الأطفال في سن السابعة على الأطباء المتخصصين، إلا أن الأبحاث الأخيرة وجدت فوائد لتأخير علاجات التقويم مع الأخذ بعين الاعتبار كل حالة على حدة، بحسب تقرير هيئة الإذاعة القومية الأميركية.

أكدت اختصاصية تقويم الأسنان آنا ميلات أن اعوجاج الأسنان لا يمثل مشكلة جمالية فحسب، إنما يمكن أن يتسبب أيضا في زيادة مخاطر التسوس وصعوبات في النطق.

قد يحبس بعضنا ضحكته حتى لا تظهر أسنانه المعوجة أو التالفة. لكن إهمال العلاج هنا يؤدي أحيانا إلى مشاكل في الأسنان، ولحسن الحظ أصبح تقويم الأسنان أمرا شائعا الآن.

هناك العديد من المشاكل بإطباق الأسنان والفكين من الممكن لو تدخل فيها طبيب التقويم في مرحلة مبكرة أن يجنب الطفل والأهل صعوبات عديدة، فمتى يجب مراجعة طبيب التقويم فورا؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة