الموسيقى لعلاج بعض الحالات النفسية بالأردن

يقول حافظ العشّي -حاصل على الدكتوراة في الموسيقى- إنه يستخدم الموسيقى لعلاج بعض الحالات النفسية، ويضيف أن للموسيقى تأثيرا كبيرا في كيميائيات الجسم، مؤكدا أن لكل نغم تأثيرا خاصا.

ويعكس ما يقوله الدكتور العشي توجها في السنوات الأخيرة إلى استخدام الموسيقى في علاج بعض الأمراض، ومع ذلك يجب التشديد أن هذا التوجه لا يكون بديلا عن العلاج الطبي المحترف، وأن يكون تحت إشراف طبي متخصص.

وتقول متطوعة مع الدكتور العشي إنهم في البداية يخرجون المرضى من الحالية النفسية التي هم بها، بينما قالت عاملة أخرى إنهم لاحظوا لدى كثير من المرضى تحسن اللفظ والتفاعل والمشاركة.

ووفقا لإحدى الزائرات، فإنها عبر الموسيقى شعرت بأنها في عالم آخر، وفتحت الموسيقى لها آفاقا جديدة وشعرت بـ"أن الشحنات السلبية قد اختفت".

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأردنية

حول هذه القصة

لجأ أطباء في مستشفى لوس أنجلوس لجراحة العظام إلى العلاج بالموسيقى لمساعدة أطفال مصابين بالحنك المشقوق على الكلام. ويرى العلماء أن العلاج بالموسيقى يساعد في تحسين قدرات التكلم عند الطفل ويشجعه على النطق السليم للكلمات.

أظهرت نتائج دراسة حديثة أجراها علماء نفس بجامعة غوته الألمانية أن العلاج بالموسيقى يمنح مرضى الخرف (تراجع القدرات العقلية لدى الشخص بسبب الكبر) إمكانيات جديدة للتعبير عن مشاعرهم، فضلا عن تحسين حالتهم النفسية.

قال باحثون أميركيون إن الاستعانة بالموسيقى في علاج المصابين بالسرطان من الصغار والشبان تساعدهم على التكيف مع العلاج بالأدوية، وتزيدهم إصرارا على مكافحة المرض.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة