توصية بالسخونة للتعامل مع بداية نزلة البرد

السخونة لا تفيد إلا في بداية نزلة البرد (الألمانية)
السخونة لا تفيد إلا في بداية نزلة البرد (الألمانية)
للتعامل مع نزلة البرد "الزكام" في بدايتها قال اختصاصي أمراض الرئة الألماني‬ ‫ميشائيل بارتسوك إنه بمجرد الشعور بوخز في الأنف أو حكة في الحلق يمكن الذهاب إلى الساونا‬ ‫أو استنشاق بخار ساخن أو احتساء شاي الشمر أو البابونج الساخن.  ‬

‫وأوضح بارتسوك أن السخونة تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتُسهّل مهمة ‬‫الخلايا المناعية في الوصول إلى الأغشية المخاطية، مما يساعد جهاز‬ ‫المناعة.

‫وأكد اختصاصي أمراض الرئة أن السخونة لا تفيد إلا في بداية نزلة البرد، ‫فإذا تورمت الأغشية المخاطية بالفعل، فإن السخونة تؤدي إلى نتائج عكسية.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ينصح عالم الرياضة الألماني توماس هاب بممارسة رياضة الجري خلال الإصابة بأعراض نزلة البرد الخفيفة، لكنه يحذر من ممارسة الرياضة إذا كانت نزلة البرد قوية.

حذر طبيب الأطفال أورليش فيغلر من أن إصابة الأطفال الصغار أو الرضع بالزكام يمكن أن تتحول أحيانا إلى التهاب رئوي. وأضاف أن هناك أنواعا معينة من الفيروسات، التي يمكن أن تتسبب في إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي المعروف باسم “التهاب الشعب الهوائية”.

حذر اختصاصي الطب الرياضي الألماني يواخيم لاتش من ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة برد، لا سيما إذا كانت مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، إذ قد تتسبب ممارسة الرياضة في هذه الحالة بالتعرض لمخاطر صحية جسيمة تهدد الحياة.‬

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة