أدوية "اضطراب نقص الانتباه" لا تفيد بأداء الواجبات المدرسية

اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة قد يؤثر على دراسة الطفل (الألمانية)
اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة قد يؤثر على دراسة الطفل (الألمانية)

أشارت دراسة صغيرة إلى أن منح منشطات لأطفال يعانون من "اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة" قد لا يساعدهم على الانتهاء من واجباتهم المدرسية أو تحسين درجاتهم.

واختبر باحثون تأثير عقاقير التدخل السلوكي على 75 طفلا شاركوا في برنامج مدرسي صيفي بحضور حصص مدرسية من الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء، وذلك لمدة ثمانية أسابيع.

واختير عدد من الأطفال بشكل عشوائي لتلقي علاج سلوكي يتضمن بطاقات يومية لأدائهم، مع تعليم الآباء والأمهات كيفية مساعدة أطفالهم على أداء الواجبات المدرسية أو تلقى منشطات طويلة المفعول.

وقالت كبيرة الباحثين بريتاني ميريل -بمركز الأطفال والعائلات بجامعة فلوريدا الدولية في ميامي- إن المنشطات طويلة المفعول "لم تظهر نجاحا فيما يتعلق بأداء الواجبات المدرسية رغم إعلان
الشركات نجاحها فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي يؤدي فيها الطفل واجباته المدرسية".

وأضافت الباحثة في حديث لـرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني "التدخل السلوكي أكثر فاعلية من المنشطات طويلة المفعول فيما يتعلق بتحسين أداء الواجبات المنزلية لدى الأطفال الذي يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال علماء إن التصرفات الإجرامية من جانب مرضى فرط الحركة وتشتت الانتباه تتقلص بشدة إذا عولجوا بأدوية مثل الريتالين تساعدهم على التحكم في اندفاعاتهم.

يؤثر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (والمسمى ADHA) على 15% من الأطفال في المملكة العربية السعودية. وهو بذلك أكثر الاضطرابات السلوكية انتشارا بين الأطفال بما له من أثر سلبي على حياة الطفل دراسيا واجتماعيا وسلوكيا.

في النصف الثاني من القرن الماضي بدأ وصف وتصنيف هذا الاضطراب في التصنيف الدولي للأمراض والتصنيف الأميركي للاضطرابات النفسية، وأصبح من الواضح أنه يؤثر على البالغين أيضا، فقد يبدأ بالطفولة وليس بالضرورة أن يتلاشى، أما إذا استمر فإنه يؤثر على حياة الفرد.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة