الولادة المبكرة تعرّض الطفل لارتفاع ضغط الدم وصغر الكليتين

حصى الكلى.. أعراضها وطرق علاجها -كلربكس
الولادة المبكرة قد تؤدي إلى صغر حجم الكليتين لدى الطفل (كلربكس/دويتشه فيلله)

أفادت دراسة كندية حديثة بأن الولادة المبكرة (قبل إتمام 37 أسبوعا من الحمل) قد تؤدي إلى إصابة الطفل بارتفاع ضغط الدم في مرحلة البلوغ، بالإضافة إلى صغر حجم الكليتين.

وأجرى الدراسة باحثون في قسم حديثي الولادة بمستشفى بجامعة مونتريال الكندية، وعرضوا نتائجها أمام مؤتمر جمعية القلب الأميركية، الذي عقد في الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر/أيلول الجاري بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية.

وشملت الدراسة 40 شخصا بالغا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى ولدت مبكرا خلال 29 أسبوعا من الحمل، في حين ولدت المجموعة الثانية بعد اكتمال فترة الحمل البالغة 37 أسبوعا، وذلك من واقع سجلات مستشفى جامعة مونتريال.

ووجد الباحثون أن البالغين الذين ولدتهم أمهاتهم مبكرا كانت لديهم معدلات ضغط الدم أعلى بواقع خمس نقاط، مقارنة بأقرانهم الذين ولدوا في المعدلات الطبيعية، كما وجدوا أيضًا أن حجم الكليتين كان أصغر لدى المجموعة الأولى بالمقارنة بالمجموعة الثانية.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تثير المخاوف حول ارتفاع ضغط الدم وخطر إصابة البالغين الذين ولدوا مبكرا بأمراض القلب قبل الدخول في منتصف العمر.

وأشاروا إلى أن هذا الخطر المتزايد لارتفاع ضغط الدم يتطلب متابعة طبية منتظمة لدى هؤلاء المواليد.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

-

أظهرت دراسة جديدة أن النساء اللائي تزيد أوزانهن بشكل يسير جدا أو بشكل كبير أثناء فترة الحمل يزيد لديهن خطر الولادة المبكرة بصرف النظر عن أوزانهن قبل الحمل.

Published On 8/4/2006
قيام المرأة بتدريبات أثناء الحمل له تأثير محدود على الإنجاب

توصل باحثون إلي أن الحوامل اللائي يتعرضن لإيذاء بدني ربما يكن أكثر عرضة للولادة قبل اكتمال فترة الحمل. وتوصي الدراسة باعتبار العنف المنزلي عامل خطر للولادة المبكرة، ويتعين أن يسأل الأطباء الحوامل عنه.

Published On 29/2/2008
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة