انبعاث روائح الأثاث ربما يعود لمواد ضارة

الروائح غير المستحبة ‫المنبعثة من خزانات الملابس والأسرة والأرضيات الجديدة لفترة طويلة قد يرجع إلى ‫وجود مواد ضارة بالصحة (الألمانية)
الروائح غير المستحبة ‫المنبعثة من خزانات الملابس والأسرة والأرضيات الجديدة لفترة طويلة قد يرجع إلى ‫وجود مواد ضارة بالصحة (الألمانية)

‫حذرت هيئة الصليب الأخضر الألماني من أن انبعاث الروائح غير المستحبة ‫من خزانات الملابس والأسرة والأرضيات الجديدة لفترة طويلة قد يرجع إلى ‫وجود مواد ضارة بالصحة كفورمالديهايد.

وتعتبر مادة الفورمالديهايد من المواد الضارة والتي يمكن أن تسبب السرطان، ويتم استعمالها بكثرة في مجال الديكورات الداخلية، والتي تتحول إلى ‫حالة غازية في حال ارتفاع درجة حرارة الغرفة.

‫وأشارت هايكه شتالهوت من هيئة الصليب الأخضر الألماني إلى أن "المصادر ‫الرئيسية للغاز الضار بالصحة في غرف المعيشة هي منتجات الأخشاب، مثل ‫الخشب الحبيبي والخشب الرقائقي، حيث يتم استعمال مواد لاصقة تحتوي على ‫الفورمالديهايد أثناء تصنيع هذه الأنواع من الأخشاب". علاوة على أن هذه ‫المادة الخطيرة تدخل في صناعة الطلاءات والألوان والأرضيات والمواد ‫الغازلة.

‫وبسبب الأحجام والمساحات الكبيرة لقطع الأثاث، فإنها تؤثر سلباً على ‫جودة الهواء في الأماكن المغلقة بدرجة كبيرة نظراً لانبعاث المواد ‫الضارة منها لفترة طويلة.

وأضافت الخبيرة الألمانية أورسولا غايسمان "يتم استعمال مادة التربين مع أخشاب الصنوبر، في حين يتم الاعتماد على مادة الفورمالديهايد ‫مع المواد الخشبية الأخرى". وقد تمثل الطلاءات إشكالية بسبب اعتمادها ‫على المذيبات، حيث يتم استخدام مواد الإسترات والكيتونات، حتى إن الأسطح ‫الخشبية المعالجة بالشمع قد تنبعث منها مادة ألدهيد.

‫وكانت دراسة لهيئة البيئة الاتحادية خلال عام 2014 أشارت إلى تجاوز القيم ‫المعيارية لمادة الفورمالديهايد في الهواء بالأماكن المغلقة، وخاصة في ‫المنازل الجديدة. ولذلك أوصت الخبيرة الألمانية هايكه شتالهوت بالاعتماد ‫على المنتجات والخامات القليلة الانبعاثات عند تأسيس المنازل أو تجهيزها.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قال علماء أميركيون إنهم تمكنوا من تطوير روائح معينة قد تساعد على تخفيف الوزن عبر التأثير على مراكز الشبع في الدماغ، وأضاف هؤلاء في أول دراسة علمية توضح كيفية تأثير الرائحة على تخفيف الوزن, أن حاسة الشم تلعب دورا مهما وحيويا في تنظيم الشهية.

ذكرت دراسة علمية نشرت نتائجها مساء أمس في مجلة نيو ساينتست العلمية أن الروائح الزكية مثل عبير الورود أو اللوز قد تساعد على تخفيف الألم، بيد أن أثرها يقتصر على النساء فقط دون الرجال.

كشفت دراسة علمية أن بعض الروائح العطرية قد تعمل كالمواد المضادة للأكسدة المفيدة الموجودة في الخضراوات والفواكه, حيث يساعد شم هذه الروائح في منع حدوث التلف الأوكسجيني المسبب للأمراض.

أفادت دراسة أميركية جديدة أن مركبا كيميائيا موجودا في كثير من معطرات الهواء، ومنظفات المراحيض، ومبيدات العتة، وغيرها من مزيلات الروائح الكريهة، قد يكون ضارا بالرئتين.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة