اكتشاف جين يساعد في علاج السرطان وأمراض القلب

تصميم/ أمراض القلب والأوعية الدموية

اكتشف العلماء الجين الذي يؤثر في نمو الأوعية الدموية، مما يمكن أن يساعد على إيجاد علاجات جديدة لأمراض القلب والسرطان.

وقال الباحثون بمعهد القلب والرئة الوطني في بريطانيا إن تعطيل هذا الجين يقلل نمو الأوعية الدموية، مشيرين أيضا إلى إمكانية تعزيز تأثيره لتشجيع المزيد من الأوعية الدموية.

والتأثير الأخير يمكن استخدامه لعلاج أمراض القلب، في حين أن الأول يمكن استخدامه في قطع إمدادات الدم عن الأورام وعلاج أمراض أخرى.

وقال البروفيسور ستيوارت -الذي قاد الدراسة بالمعهد المذكور- إن عملية إنشاء أوعية دموية أمر حيوي لدعم الحياة وتوفير المغذيات لجميع أجزاء الجسم.

وأضاف أن "اكتشاف طريقة للسيطرة على الأوعية الدموية لا تقدم فقط هدفا لتطوير علاجات مضادة للسرطان، ولكن قد تكون مفيدة أيضا في قطع الإمداد عن الأوعية الدموية غير الطبيعية بأماكن أخرى من الجسم".

وقال الدكتور رضوان أحمد -مشارك في الدراسة من مستشفيات رويال برومتون وهيرفيلد- إنهم أصبحوا على مقربة من تحسين وظيفة القلب في المرضى المصابين بقلة تدفق الدم إلى القلب.

وأضاف أن "الخطوة التالية هي إيجاد أدوية تنشط إنتاج الأوعية الدموية، وتحديدا في عضلة القلب باستخدام هذا الجين".

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

Iranian surgeon Ali Manafi looks at pictures of a female patient in the operating room to perform surgery on her nose at a hospital in Tehran August 19, 2015. Iran has the most numbers of rhinoplasty procedures, or nose jobs, done in the world, according to local media.REUTERS/Raheb Homavandi/TIMAATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. NO THIRD PARTY SALES. NOT FOR USE BY REUTERS THIRD PARTY DISTRIBUTORS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

تمكن الباحثون البريطانيون من اكتشاف الجينات المحددة لشكل الأنف من حيث حجمه وحدّته وغيرها من الخصائص، مما يساعدهم على فهم المسار التطوري من الإنسان البدائي إلى الإنسان الحديث.

Published On 23/5/2016
التوتر والضغوط يؤثران سلبا على جينات الأبناء والأحفاد

توصل علماء بجامعة نوتنغهام ترنت البريطانية إلى أن ضغوط الحياة تؤثر على وظائف الخلايا في جسم الإنسان، وتعرض جيناته الوراثية لأنواع من الخلل تنتقل بالوراثة من الآباء إلى الأبناء والأحفاد.

Published On 23/4/2016
A vector, which is used to transport the healthy gene into the patient's cells, is seen in this undated handout image provided by GlaxoSmithKline on April 1, 2016. REUTERS/Grant Thompson/GSK/Handout via Reuters ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. IT IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

أوصت وكالة الأدوية الأوروبية بإجراء أول تقنيات في العالم للعلاج الجيني للأطفال ابتكرها علماء إيطاليون وشركة غلاكسوسميثكلاين للمستحضرات الدوائية، مما يدعم هذه التقنيات الرائدة في مجال إصلاح الجينات التالفة.

Published On 4/4/2016
المزيد من صحة
الأكثر قراءة