مناطق معينة بالمنزل تحتاج للتعقيم

هناك أماكن يمكن للمواد المنظفة والمطهرة أن تساعد على مقاومة انتشار البكتيريا الضارة فيها (دويتشه فيلله)
هناك أماكن يمكن للمواد المنظفة والمطهرة أن تساعد على مقاومة انتشار البكتيريا الضارة فيها (دويتشه فيلله)

من المؤكد أن النظافة تعد صفة وعادة إيجابية، غير أنه ليست ثمة حاجة لتعقيم كل ما تلامسه من أشياء حتى داخل الجدران الأربعة في منزلك. بالمقابل، هناك مناطق معينة تحتاج تعقيما بالذات.

فبعض الجراثيم المنتشرة داخل المنزل لن تلحق بك الضرر، بل هي في الحقيقة يمكن أن تساعدك على بناء الجهاز المناعي لجسمك.

وتوضح دراسة لمركز ألماني مختص بتقديم المشورة للمستهلكين أنه يمكنك أن تستخدم المواد المطهرة فقط لتنظيف منزلك عندما تتطلب الضرورة ذلك، وإحدى الحالات التي تستدعي التنظيف المكثف هي وجود شخص يقيم بالمنزل ومصاب بمرض معد.

وعلى الرغم من أنه من الشائع وجود مواد تنظيف كثيرة ومتعددة داخل المنزل فإن كثيرا من الأماكن فيه يتم تجاهلها في الأغلب عند القيام بعملية التنظيف.

وهذه الأماكن بالذات هي التي يمكن للمواد المنظفة والمطهرة أن تساعد على مقاومة انتشار البكتيريا الضارة فيها، فالمبردات -على سبيل المثال- يجب أن يتم تنظيفها بشكل منتظم بمادة منظفة لكل الأغراض، كما يجب تنظيف مقابض الأبواب بالمسح من حين لآخر.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذر خبراء من استخدامات الإبر الصينية واحتمال نشرها للعدوى البكتيرية والالتهاب الكبدي الوبائي بي وسي، وأيضا مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). اتخاذ تدابير أكثر صرامة في مجال مكافحة العدوى مثل استخدام الإبر التي تستعمل مرة واحدة واللجوء لتقنيات التعقيم.

أكد عدد من الباحثين على ضرورة أن تخضع أجهزة الكمبيوتر في المستشفيات لعمليات تنظيف وتعقيم للحد من انتقال العدوى. وشدد العلماء على ضرورة أن لا يقتصر ذلك على الأجزاء الخارجية، بل يجب أن تشمل الأجزاء الداخلية أيضا.

تشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة إلى موت زهاء 4500 طفل سنويا بسبب تناولهم مياها ملوثة، ونقص إجراءات تعقيم المياه، وحذرت المنظمة من تعرض أنحاء واسعة من العالم لنقص المياه، وتداعيات ذلك خاصة على الأطفال.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة