إطالة عمر ذبابة الفاكهة.. فماذا عن البشر؟

تجارب لإنتاج حبة دواء تطيل العمر (رويترز)
تجارب لإنتاج حبة دواء تطيل العمر (رويترز)

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية دراسة تزعم أن العلماء اقتربوا من تطوير حبة دواء يمكن أن تساعد في إطالة العمر عشر سنوات بعد اكتشافهم عنصرا أساسيا في عملية الشيخوخة.

وهذا العنصر هو جزيئات البروتين المعروفة باسم جي أس كي-3 المسؤولة عن تقصير الحياة الطبيعية لدى الإنسان. وبحسب الدراسة الأوروبية الجديدة، يمكن إطالة الحياة بوقف نشاط هذه الجزيئات.

وقد كشفت التجارب على ذباب الفاكهة، الذي يحمل هذا البروتين أيضا، إمكانية كبح هذا الجزيء باستخدام الليثيوم المنخفض المستوى، وهو ما أدى إلى زيادة حياتها بنسبة 16%.

وقد أثارت هذه التجارب آمالا في إمكانية تحويل الليثيوم، أو على الأرجح إنتاج عقار آخر مماثل له آثار جانبية أقل، في نهاية المطاف إلى حبة دواء تطيل عمر الإنسان.

والأهم من ذلك أن معرفة مكون الجزيء يمكن أيضا أن تساعد في تأخير ظهور الأمراض المرتبطة بالسن مثل الزهايمر والسكري والسرطان والشلل الرعاش (باركنسون).

ويعكف العلماء حاليا على إجراء المزيد من البحث على البروتين المذكور في حيوانات أكثر تعقيدا مثل الفئران قبل الانتقال إلى الرئيسيات ومن ثم إلى البشر.

والجدير بالذكر أن المعهد الألماني ماكس بلانك لبيولوجيا الشيخوخة ومختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي شاركا في البحث الذي نشر في تقارير "دورية الخلية".

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

قال الطبيب التركي المختص بالدماغ والأعصاب علي زيرخ إن "بطارية الدماغ" التي ما زالت قيد الدراسة والتطوير بالعالم، قد تشكل بصيص أمل لمعالجة أمراض مثل الزهايمر والسمنة والصرع والنسيان مستقبلا.

تعتبر الرغبة في تحدي العُمر نزعة قديمة قدم التاريخ البشري نفسه، لكن برزت إلى حيز الوجود في الأعوام العشرة الأخيرة صناعة تدر مليارات الدولارات في أميركا وتُبشر بُعمر مديد وضمان صحة جيدة لعشرات السنين حتى بعد احتفال المرء بعيد ميلاده المائة.

أظهرت دراسة علمية أجرتها جامعة بوسطن أن العوامل الجينية تلعب دورا هاما في إطالة العمر، بالإضافة إلى تناول الوجبات الصحية، وأنماط الحياة السليمة، كما ورد في صحيفة ديلي تلغراف.

يزعم العلماء أن حبة دواء واحدة يمكن أن تُستخدم في علاج مجموعة من أمراض الدماغ، ومنها ألزهايمر وباركنسون وتصلب الأنسجة المتعدد. والنوع الجديد من الدواء الذي يمكن تناوله عن طريق الفم مصمم لحماية الدماغ بمكافحة التأثيرات الضارة للالتهابات.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة