نماذج ثلاثية الأبعاد للفيروسات

أطلقت شركة روسية مشروعا جديدا يهدف إلى تعريف الناس بالفيروسات الخطرة مثل زيكا وفيروس الإيدز، وقد استعانت بمصممي حاسوب للعمل تحت إشراف أطباء وعلماء لتقديم تصاميم بمقاييس دقيقة.

ويقول مصمم وسائل الإيضاح الثلاثية الأبعاد إيفان كوستانتينوف "بدأنا نلاحظ أن الناس يعرفون أكثر عن كواكب المريخ والزهرة وزحل، وهي أشياء ليس لها تأثير مباشر على حياتنا، في حين يعلمون النزر اليسير عن هذه الفيروسات التي تؤثر في حياتنا وتسبب لنا الكثير من الأمراض".

وتقول الشركة إن مشروعها غير ربحي، وإنها أنتجت حتى الآن نماذج ثلاثية الأبعاد لثمانية فيروسات.

كما استشارت الشركة أيضا باحثين وخبراء في جامعات ومختبرات إسبانية وأميركية وصينية في التصميم.

ويقول كوستانتينوف إن الفيروسات ليس لها لون في الحقيقة، لكنهم لوّنوها لتحديد جينات الفيروس وتفريقها عن العناصر التي أخذتها من الخلايا البشرية التي لوّنوها بالرمادي، وبذلك يسهلون فهم تكوين الفيروس.

ويشدد فريق المصممين على أن وسائل إيضاحهم الثلاثية الأبعاد هي الأفضل للأبحاث العلمية، وهم يعتزمون الاستمرار في عملهم رغم الصعوبات، إذ استغرق تصميم فيروس "أتش آي في" المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) سبعة أشهر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال علماء أميركيون من جامعة هارفارد إنهم تمكنوا من تحديد بروتين مضاد للفيروسات داخل خلايا الجسم البشري وهو ما يمكن من صنع لقاحات فعالة للحماية من الإنفلونزا.

بعد اكتشاف عدد من العائلات الفيروسية العملاقة مثل فيروس ميمي وفيروس ماما و?ـَيْروفاج، أصبح للفيروسات العملاقة الآن عائلة جديدة هي فيروس مرسيليا.

توصل أطباء أميركيون إلى أن فيروس إنفلونزا الخنازير (إتش1 إن1) يطور مقاومته للأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاجه بسرعة. وقال مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فوسي إن ظهور فيروس إنفلونزا مقاوم للأدوية ليس في حد ذاته مثير الدهشة.

أظهر اختبار سريري نشرت نتائجه في الولايات المتحدة أن بروتينات إنترفيرون المضادة للفيروسات التي تنتجها خلايا نظام المناعة نجحت في السيطرة على فيروس نقص المناعة البشري (إيدز) لدى أشخاص إيجابيي المصل بعد توقفهم عن متابعة علاج مضاد للفيروسات القهقرية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة