تحذير من انتشار الأدوية الفاسدة بأفريقيا

أفريقيا تعتبر السوق الثانية في استهلاك الأدوية بعد آسيا (الألمانية)
أفريقيا تعتبر السوق الثانية في استهلاك الأدوية بعد آسيا (الألمانية)
حذر الخبير في قسم التجارة والتكامل الإقليمي باللجنة الاقتصادية لأفريقيا سليمان عبد الله من انتشار الأدوية الفاسدة وغير المطابقة للمعايير الدولية في القارة، مشيرا إلى المخاطر الصحية الكبيرة التي تشكلها تلك الأدوية على الأفارقة وسرعة انتشارها بينهم.

وفي تصريح للأناضول اليوم الاثنين على هامش الاجتماع السنوي التاسع للجنة الفنية المشتركة بين الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قال عبد الله إن البلدان الأفريقية بحاجة إلى اعتماد معايير وإجراءات مشددة ضد الصناعات الطبية الفاسدة والمزيفة.

وأشار إلى أن أفريقيا تعتبر السوق الثانية في استهلاك الأدوية بعد آسيا بإنفاق يتوقع أن يبلغ ثلاثين مليار دولار العام الجاري، وأنه سيرتفع إلى 45 مليار دولار بحلول عام 2020، مشددا على أهمية التوجه للقطاع الخاص الذي سيلعب دورا مهما في الارتقاء بصناعة الأدوية في أفريقيا.

وفي السياق ذاته، دعت ممثلة مصرف التنمية بالاتحاد الأفريقي جوزفين نغورو إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل، وتوفير رأس المال المباشر من قبل الحكومات، وزيادة الإنفاق الحكومي للحد من التكلفة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والعام لتعزيز قطاع صناعة الأدوية.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش رفيعة المستوى في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا ضمت خبراء من وزارات المالية الأفريقية وبنك التنمية، والمستثمرين المحليين والأجانب في صناعة الأدوية، وأجهزة الاتحاد الأفريقي الإقليمية والمنظمات الصحية الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة.

وكان الاجتماع السنوي التاسع للجنة الفنية المشتركة بين الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة قد انطلق الاثنين الماضي في مقر اللجنة بأديس أبابا، لمناقشة قضايا الهجرة والتصنيع والتكامل الإقليمي والقاري، والاتفاقات العالمية الأخيرة لتغير المناخ والأهداف الإنمائية المستدامة، ويختتم أعماله غدا الثلاثاء.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أطلقت منظمة الصحة العالمية مؤخرا نداء من أجل عمل دولي مشترك ضد الأدوية المزيفة أو المغشوشة. وتخطط المنظمة جنبا إلى جنب مع شركات صناعة الأدوية لإطلاق فريق عمل عالمي للقضاء على ما تعتبره وباء متناميا للعقاقير المزيفة.

قال تقرير نشرته مجلة فورين أفيرز الأميركية إنه تم اكتشاف زيادة في كمية الأدوية المغشوشة بنسبة 246% في آسيا و131% في أوروبا، أما في الشرق الأدنى فكانت بنسبة 105% وفي أميركا الشمالية بنسبة 77%، وذلك في ما بين 2005 و2010.

تغزو أدوية مزيفة السوق الأفريقية وتهدد حياة الملايين من البشر، وبلغت الأمور حدا صارت معه ثلث الأدوية التي من المفترض أن تكون مضادة للملاريا أكثر الأمراض فتكا بالقارة الأفريقية، مزيفة.

سبعة في المائة من الأدوية المغشوشة في العالم تقع في جمهورية مصر العربية. في هذا الملف غاصت حلقة سبتمبر/أيلول 2013 من البرنامج الاستقصائي “الصندوق الأسود” بخفايا ظاهرة إنتاج الأدوية المزيفة في مصر، وحملت الحلقة عنوان “بتصريح من وزارة الصحة”.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة