المساحات الخضراء تقلل الأمراض وتحسن المزاج

كشفت دراسة أجرتها جامعة هارفارد الأميركية، ونشرت تفاصيلها صحيفة الإندبندنت البريطانية، عن أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مساحات خضراء، أو يمتلكون حدائق منزلية خاصة بهم، تقل لديهم نسب الإصابة بالأمراض الخطيرة.

وأجريت الدراسة على نحو مئة ألف سيدة من مستشفى تمريض تعليمي في الفترة الممتدة بين عامي 2000 و2008.

وأوضحت الدراسة أن النساء اللائي يعشن في مناطق أكثر اخضرارا تقل عندهن معدلات الوفاة الناجمة عن الأمراض التنفسية بنسبة 34%، كما تقل عندهن معدلات الوفاة الناجمة عن السرطان بنسبة 13%.

وكانت الدراسة جمعت من النساء الخاضعات للتجربة معلومات تتعلق بحالتهن المادية وأخرى بسجلهن الطبي، وإن كن من المدخنات أم لا. 

ووجدت الدراسة رابطا بين تحسن الحالة الصحية والمزاجية للنساء في المناطق الأكثر اخضرارا، حيث تقل عندهن نسب الاكتئاب.

ويأمل الباحثون أن تسهم دراستهم في تشجيع مهندسي التخطيط العمراني على زيادة نسب المساحات الخضراء داخل المدن من أجل مجتمع أكثر صحة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات ولا تتاح لهم فرصة الوصول للحدائق للعب، هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة عندما يصلون لسن السابعة.

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن ممارسة الأنشطة البدنية في الهواء الطلق، كالمشي والركض فى الحدائق العامة والسباحة، يمكن أن تحسن حجم الدماغ وتقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 50%.

أصبح تدخين السجائر وغيرها من منتجات التبغ بحدائق مدينة سياتل الأميركية محظورا بدءا من أمس الاثنين، وانضمت كبرى مدن شمال غرب الولايات المتحدة لمدن أخرى بالبلاد حظرت التدخين بالأماكن العامة.

المزيد من الصحة العامة
الأكثر قراءة