إنتاج أول أذن بشرية من خلايا جذعية مستحثة

أعلن فريق من العلماء اليابانيين إنتاج أول أذن بشرية بالعالم من خلايا جذعية مستحثة زرعت على ظهر فأر.

ورغم أن هذه الطريقة قد تثير حفيظة كثيرين، فإنها فتحت الباب على مصراعيه أمام تعويض الأعضاء البشرية المفقودة أو المشوهة في أمراض ولادية.

والخلايا المستخدمة في هذه الطريقة عبارة عن خلايا عادية تؤخذ من الجلد ولا تطرح أية مخاطر أو مضاعفات إثر الحصول عليها، لكن كان لا بد من زرعها ضمن حاضن حي لتنمو، فوقع الاختيار على فأر لهذا الغرض.

وحقنت الخلايا التي زرعت بجينات خاصة لتحويلها من خلايا عادية إلى خلايا جذعية يمكن أن تتحور إلى أي نوع من الخلايا، وفي هذه الحالة تمت برمجتها لتتحور إلى أذن بشرية.

ويقول أستاذ الجراحة التجميلية بجامعة طوكيو تسويوشي تاكاتو "طريقتنا فريدة لأنها تعتمد تخليق الأعضاء خارج الجسم بزراعتها في حيوانات مخبرية ثم نعيد زراعتها في الإنسان المصاب".

ويضيف "هناك أنواع محددة من الحيوانات المخبرية التي يمكن زرع الخلايا الجذعية فيها، لذلك نحن مضطرون لاستخدام هذه الفئران".

ويدرس الباحثون الآن استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لصنع نموذج من الكولاجين مطابق للعضو المفقود لدى المريض، وسيزرعون عليه الخلايا الجذعية المستحثة لتنتج نسخة مطابقة تماما للعضو المطلوب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استطاع علماء من جامعة ويلز الجنوبية الجديدة في أستراليا تحويل أنسجة عظمية ودهنية لإنسان بالغ إلى خلايا جذعية قادرة على إعادة نمو أنسجة مختلفة تماما، وحتى نسيج عمود فقري مكسور.

لأول مرة استنبط العلماء نوعا من الخلايا الجذعية الجنينية تحمل نسخة واحدة فقط من الجينوم بدلا من النسختين الطبيعيتين، وهو تطور قد يؤدي لتقدم بحوث التعديل والفحص الجيني والطب التجديدي.

تمكن علماء أميركيون من تكوين أوعية دموية لفئران باستخدام خلايا جذعية بشرية، مما قد يقود إلى تقدم في علاج أمراض القلب والشرايين، وذلك عبر تطوير طرق لإصلاح الأوعية التالفة في القلب أو الدماغ، وخلق أوعية دموية في قدم السكري.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة