دور للمال والسكن لتحديد العمر المتوقع للأميركيين

أفادت دراسة صدرت الاثنين الماضي بأن المال ومكان السكن يلعبان دورا كبيرا في تحديد متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة.

وقالت الدراسة -التي أجريت بقيادة الخبير الاقتصادي راج شيتي ونشرتها مجلة "جورنال أوف أميريكان أسوسيشن"- إن الأميركيين الأكثر ثراء (أي ما يمثل 1% ممن هم في أعلى سلم الدخل)يعيشون لمدة أطول بنحو 15 عاما من نظرائهم في أدنى سلم الدخل.

واعتمد مؤلفو الدراسة في نتائجهم على مليارات من نقاط البيانات المستقاة من سلطات الضرائب والتقاعد الأميركية.

وتظهر تلك البيانات أن الأغنياء يعيشون أطول بغض النظر عن مكان الإقامة، أما الفقراء فإن محل الإقامة يلعب دورا أكثر حسما في مسألة الحياة أو الموت.

وأظهرت الدراسة أن الأميركيين الذين يصل متوسط دخلهم السنوي إلى نحو 230 ألف دولار لديهم فرصة جيدة ليعيشوا حتى سن 89 عاما.

على الجانب الآخر،  فإن الذين يعيشون في مستوى خط الفقر بالمدن الصناعية يعيشون ما يصل 
متوسطه إلى 74 عاما أو أقل.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن متوسط العمر المتوقع في العالم ارتفع بواقع ست سنوات بين عامي 1990 و2012، وذلك نظرا لانخفاض معدلات الوفاة بين الأطفال الصغار.

تمكن الباحثون بنجاح من قياس سرعة الشيخوخة في الطيور البرية مما يتيح إمكانية فعل الشيء نفسه مع البشر. وهذا الاختبار يسمح بتفحص العمر البيولوجي للأشخاص ويتنبأ بدقة أيضا بعدد السنوات المتوقع أن يعيشوها باستثناء الأمراض الخطيرة.

أظهرت دراسة جديدة ارتفاع العمر المتوقع عند الولادة حول العالم خلال السنوات العشرين الأخيرة، بفضل تراجع سوء التغذية والأمراض المعدية، مقابل زيادة الوفيات بفعل الإصابة بمرض السرطان.

في عام 1842، قام المصلح الاجتماعي الإنجليزي إدوين تشادويك بتوثيق ثلاثين عاما من التناقض بين متوسط العمر المتوقع لرجال الطبقات الاجتماعية الأكثر فقرا، ومتوسط العمر المتوقع للرجال المنتمين إلى طبقة النبلاء، ليكتشف أن النبلاء يعيشون أعمارا أطول وبصحة أفضل!

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة