تغيرات جينية تزيد خطر الإصابة بالفصام

قال علماء إن لديهم أدلة قاطعة على أن تغييرات في جين يعرف باسم "أس إي تي دي1 أي" تزيد كثيرا خطر الإصابة بمرض الفصام مما سيساعد في البحث عن علاجات جديدة.

وقال فريق العلماء بقيادة باحثين من معهد ويلكام تراست سانجر البريطاني، إن التغيرات المضرة في الجين نادرة للغاية لكنها قد تزيد خطر الإصابة بالفصام بـ35 ضعفا، وإن التغييرات في الجين تزيد أيضا خطر الإصابة بعدد من الاضطرابات العصبية.

وفي دراسة نشرتها مجلة "نيوروساينس" العلمية توصل فريق الباحثين إلى أن التحورات الجينية التي تنزع وظيفة الجين تكاد تكون غير موجودة لكنها تصيب واحدا من بين كل ألف شخص بالفصام.

وقال الباحثون إن التحورات الجينية تفسر قدرا يسيرا للغاية من الإصابات بالفصام لكنها توفر مفتاحا مهما لدراسة أكثر استفاضة للاضطراب.

والفصام مرض نفسي حاد وشائع يصيب واحدا من بين كل مئة شخص في العالم. وتشمل أعراض الفصام اضطرابات في التفكير واللغة والإدراك ومن الممكن أن يصاب المرضى بهلاوس سمعية وبصرية.

ولم تعرف أسباب الإصابة بالفصام على وجه التحديد لكن الأبحاث التي أجريت حتى الآن تشير إلى مجموعة من العوامل الجسدية والجينية والنفسية والبيئية التي قد تجعل الناس أكثر تعرضا للإصابة به.

وقال جيف باريت الذي قاد الدراسة من معهد سانجر إن النتائج مفاجئة ومشوقة، مضيفا أن الاضطرابات النفسية أمراض معقدة تتضمن عدة جينات ومن الصعب للغاية إيجاد دليل حاسم على أهمية جين بعينه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الأصوات التي يسمعها مرضى الفصام مرتبطة بالمجتمع حيث يعيشون، فبينما يسمع المرضى في أميركا أصواتا عدوانية، تكون وساوس المرضى في الهند أو غانا أقل حدة.

يتميز مرض الفصام بسماع الشخص أو رؤيته أشياء غير موجودة قد يفسرها على أنها جنّ أو شياطين، وعادة ما يظهر المرض في مرحلة عمرية مبكرة، وهو مرض عقلي معيق.

أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات غذائية غنية بمادة "أوميغا 3" قد يقلص على نحو ملحوظ الإصابة بمرض الفصام "شيزوفرينيا" لدى الشبان المعرضين لهذا الخطر.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة