الوشم.. إزالة صعبة وندوب

إزالة وشم عبر جهاز الليزر (دويتشه فيلله)
إزالة وشم عبر جهاز الليزر (دويتشه فيلله)

الوشم عملية يقبل عليها بعض الناس دون أن يراعوا أن وشمهم هذا قد يرافقهم مدى الحياة، إذ لا تمكن إزالته إلا بصعوبة كبيرة وندوب كثيرة في الجلد.

ولا يبالي كثير ممن يرسمون الوشم على أجسامهم بتبعاته ومستقبله. يقول الطبيب النفسي الألماني ديرك هوفمايستر، من قسم الطب النفسي في جامعة لايبزيغ، بهذا الصدد "أعتقد أنهم لا يفكرون بالأمر وتبعاته في سن الشباب. أنا أشارك غالبا في تجمعات الموشومين، وسبق لي أن تحدثت مع بعضهم في هذا الأمر ولاحظت عدم اهتمامهم بمصير تلك الرسومات على أجسادهم.. وماذا يعني حملها طيلة حياتهم".

وتعتمد عملية إزالة الوشم على كثافة الوخز الذي تعرض له الجلد، وعدد الألوان التي استخدمت، ومدى عمق هذه الألوان، والطريقة التي مزجت بها.

وقالت طبيبة الجلدية الألمانية يائيل آدلر من برلين إن المرء يحتاج إلى عدة جلسات لإزالة الوشم، و"باستخدام الليزر الاعتيادي تستغرق عملية المسح عشر جلسات أو 15 جلسة، وباستخدام الليزر السريع تستغرق نصف هذا الوقت".

وتتم إزالة الوشم عبر جهاز الليزر الذي يمكنه محو الألوان بسرعة ودقة، ويحقق الهدف المرجو منه في إخفاء الوشم، لكن اللونين الأحمر والأصفر تصعب إزالتهما عبر الليزر.

ونبهت آدلر إلى أنها لا يمكن أن تضمن اختفاء الوشم نهائيا، إذ قد يسبب العلاج "ظهور ندبات في الجلد"، بالإضافة إلى أنه "لا يمكن معرفة كيف سيتحمل المرء العلاج أو كيف ستكون النتيجة بشكل عام".

المصدر : دويتشه فيلله