محيط الخصر يزيد خطر سرطان الكبد

كلما زاد مؤشر كتلة الجسم، إضافة إلى زيادة قياسات محيط الخصر، ارتفع خطر الإصابة بسرطان الكبد (دويتشه فيلله)
كلما زاد مؤشر كتلة الجسم، إضافة إلى زيادة قياسات محيط الخصر، ارتفع خطر الإصابة بسرطان الكبد (دويتشه فيلله)
كشفت دراسة أميركية حديثة أن السمنة وزيادة محيط الخصر والسكري من النوع الثاني، قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الكبد.

وأجرى الدراسة باحثون في المعهد الوطني الأميركي للسرطان، ونشرت أمس الجمعة في دورية أبحاث السرطان، الصادرة عن الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان.

وأجرى الباحثون مراجعة لنتائج 14 دراسة مختلفة أجريت على مليون و570 ألف شخص في الولايات المتحدة، ورصدوا عوامل الخطر الأخرى التي قد ترتبط بسرطان الكبد مثل تعاطي الخمر وتعاطي التبغ وغيرها.

ووجد الباحثون أنه كلما زاد مؤشر كتلة الجسم، إضافة إلى زيادة قياسات محيط الخصر، ارتفع خطر الإصابة بسرطان الكبد.

وقال الباحثون "نتائج دراستنا أثبتت أن هناك ثلاثة عوامل خطر تزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد، هي زيادة مؤشر كتلة الجسم وزيادة قياسات محيط الخصر، والإصابة بالسكري من النوع الثاني".

وأضاف الباحثون "هذه النتائج مهمة للغاية، لأن السمنة ومرض السكري للأسف حالات مرضية شائعة بين عدد كبير من السكان، ولم يشَر إليها على نطاق واسع كمسببات لسرطان الكبد، مثل فيروس الالتهاب الكبدي بي وسي".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

وجدت دراسة أميركية جديدة أن علاج مرضى التهاب الكبد (ب) بالعقاقير المضادة للفيروسات يحول دون معاودة إصابتهم بسرطان الكبد المعروف بسرطان الخلايا الكبدية، وهو ما أثبت أن حياة بعض المرضى قد امتدت مع هذا العلاج.

تظهر الإحصائيات التي جمعتها هيئة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة أن عدد حالات الإصابة بسرطان الكبد الأولي عام 1975 بلغ 865, وارتفع عام 2006 ليصل 3108 حالات.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة