الفصام له علاقة بجين يسرع تشذيب الأعصاب

قال علماء أمس الأربعاء إنهم خطوا خطوة كبيرة نحو فهم سبب مرض الفصام، في دراسة مهمة توفر رؤية إلى البيولوجيا خلف هذا المرض النفسي الشائع، الذي تحدث فيه أوهام وهلوسات لدى الشخص المصاب.

وأجرى الدراسة الباحثان ستيفين ماكارول من جامعة هارفارد، وبيث ستيفينز من مستشفى بوسطن للأطفال وجامعة هارفارد، ونشرت في مجلة "نيتشر".

وجمع الباحثون الخطوات التي يمكن فيها للجينات أن تزيد قابلية الشخص لتطوير الفصام، ووجدوا أن لها علاقة بعملية طبيعية تحدث في الدماغ واسمها "تشذيب التشابكات العصبية" (synaptic pruning).

وفي هذه العملية يتخلص الدماغ من التشابكات العصبية الضعيفة بين الأعصاب بينما هي تنمو وتنضج.

وخلال المراهقة وبدايات مرحلة الشباب تحدث هذه العملية بشكل أساسي في المنطقة من الدماغ التي تتركز فيها المهارات المسؤولة عن التفكير والتخطيط، ويطلق عليها "prefrontal cortex".

ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون جينات تسرع عملية التشذيب هذه يكونون أكثر عرضة للإصابة بالفصام.

ودرس الباحثون جينات أكثر من 64 ألف شخص، ووجدوا أن الأشخاص المصابين بالفصام أكثر احتمالا بأن يكون لديهم نوع نشط من جين يطلق عليه اسم "سي4 -أي"، الذي  يحفز عملية التشذيب هذه.

وقد تساعد هذه الدراسة مستقبلا في تطوير علاجات أكثر فاعلية للفصام.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الأصوات التي يسمعها مرضى الفصام مرتبطة بالمجتمع حيث يعيشون، فبينما يسمع المرضى في أميركا أصواتا عدوانية، تكون وساوس المرضى في الهند أو غانا أقل حدة.

1/8/2014

قال باحثون أمس الاثنين إن لعبة “لتدريب المخ” صممت في بريطانيا لأجهزة آيباد ربما تحسن ذاكرة مرضى الفصام “الشيزوفرينيا” وتساعدهم في حياتهم اليومية بالمنزل والعمل.

4/8/2015

أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات غذائية غنية بمادة “أوميغا 3” قد يقلص على نحو ملحوظ الإصابة بمرض الفصام “شيزوفرينيا” لدى الشبان المعرضين لهذا الخطر.

12/8/2015

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود صلة وثيقة بين تعاطي المراهقين للحشيش وارتفاع معدلات إصابتهم بالأمراض العقلية الخطيرة خاصة انفصام الشخصية وفقدان الذاكرة.

19/1/2016
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة