عنكبوت القمع.. داوها بدائها

أنثى عنكبوت القمع (الأوروبية)
أنثى عنكبوت القمع (الأوروبية)

يقوم باحثون في أستراليا حاليا باستخلاص السم من إحدى العناكب القاتلة، وتعرف باسم "عنكبوت القمع"، وذلك لاستخدامه في برنامج إنتاج الأمصال المضادة لسم هذه العناكب.

وتصل أقصى مسافة بين أطراف سيقان "عنكبوت القمع" الأمامية والخلفية إلى عشرة سنتيمترات، ليكون بذلك أكبر نوع من العناكب على الإطلاق يتم استغلال سمومها.

وتعد "عنكبوت القمع" -التي أطلق عليها اسم "بيغ بوي" أو "الولد الكبير"- من الأنواع الأكثر فتكا في العالم، وتم تسليمها الأسبوع الماضي للمتنزه الأسترالي للزواحف من أجل استغلالها في البرنامج الوحيد في الدولة لإنتاج الأمصال المضادة لسموم العناكب.

وسيتم حلب السم من العنكبوت لإنتاج الترياق اللازم لعلاج الأشخاص الذين يتعرضون للدغتها.

وذكور هذه العناكب فقط تكون قابلة لحلب السم منها، والذي يتم بجمع السم المتساقط  باستمرار من أنيابها، حسبما أفاد المتنزه في بيان.

وقالت رئيسة أمناء المتنزه الأسترالي للزواحف ليز فيلا، إن عناكب "عنكبوت القمع" هي أنواع مشاكسة من العناكب، ويمكن توقع صمودها في المكان للدفاع عن نفسها.

وبشكل دوري يصدر المتنزه نداءات للسكان باصطياد العناكب وإرسالها إليه لإنتاج الترياق الذي ينقذ حياة مئات الأشخاص سنويا.

يشار إلى أن "بيغ بوي" هي واحدة من أكثر من خمسمئة نوع من فصيلة عنكبوت القمع التي يتم حلبها سنويا في المتنزه للحصول على السم واستغلاله في عمليات إنتاج الترياق.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تمكن علماء ألمان وسويسريون من اكتشاف لغز قدرة العناكب على التشبث بأسقف المباني متحدية جاذبية الأرض. وقد أرجع هؤلاء الباحثون هذه القدرة إلى قوى التجاذب بين الذرات، وهو اكتشاف ربما يلقي الضوء على توجه جديد في إنتاج المواد اللاصقة.

27/4/2004

اكتشف علماء الحيوان أول نوع من العناكب النباتية في العالم. ويعيش هذا النوع من العناكب، المعروف باسم “باغيرا كيبلينغي” الموجود في أميركا الجنوبية، على براعم أوراق الأشجار فقط.

13/10/2009

أفادت دراسة أن سم أحد العناكب قد يساعد على تنظيم ضربات عضلة القلب المضطربة، إذ تمكن فريق طبي من اكتشاف بروتين في سم عناكب معينة يمكنه أن يقدم علاجا في حال حدوث اختلال في نبض القلب.

5/1/2001
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة