صعوبات تواجه مبادرة سيارات الإسعاف بمقديشو

تواجه مبادرة -أطلقت في العاصمة الصومالية مقديشو قبل سبع سنوات ووفرت سيارات إسعاف مجانية- عدة صعوبات، تشمل انهيار شبكات الطرق وقلة الوعي لدى أجهزة الأمن والمواطنين، مما يجعل مهمة المسعفين صعبة للغاية.

ومن هذه المشاكل إغلاق الطرق لأسباب أمنية، وامتناع المسؤولين في تلك الطرقات عن السماح لسيارات الإسعاف بالمرور لنقل المرضى، أما أكبر مشكلة فهي أن غالبية سائقي السيارات في الشوارع العامة لا يفسحون الطريق لسيارات الإسعاف لقلة الوعي.

المبادرة، وإن ساهمت في إنقاذ المئات من المرضى أو جرحى الانفجارات التي ما زالت من يوميات المشهد اليومي في مقديشو، فما زالت هناك حاجة إلى تطوير مهارات العاملين وتزويد سيارات الإسعاف بالأجهزة اللازمة، وأن ينال قطاع الإسعاف الاهتمام اللائق بين أولويات الحكومة ومنظمات الإغاثة الدولية والمحلية.

وكانت مجموعة من المتطوعين الصوماليين قد طرحت قبل سبع سنوات مبادرة تقضي بتوفير سيارات إسعاف مجانية بالعاصمة مقديشو المصنفة ضمن أخطر مدن العالم. وجاءت المبادرة فسدت فراغ انهيار نظام الإسعاف بالمدينة وقللت مخاطر موت المئات قبل وصولهم إلى المستشفيات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اختتمت اليوم الاثنين حملة طبية لمكافحة العمى في مدينة كيسمايو بالصومال، بعد أن كانت استمرت مدة أربعة أشهر ونصف، وهدفت إلى تقديم فحوصات طبية للمرضى وتوزيع أدوية وتأمين نظارات طبية.

يعيش أهالي كيسمايو في قلق بالغ نتيجة انتشار مرض الحصبة وسط الأطفال بصورة مرعبة، ويعزو خبراء ذلك إلى قلة وعي الأهالي وارتفاع نسبة الأمية وسط السكان، وعدم إدراكهم أهمية التطعيم.

قال مسؤولون بالأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن ما يصل لمائتي ألف طفل دون سن الخامسة بالصومال معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد ما لم يتم توفير التمويل لتفادي المجاعة.

في انتظار معجزة إلهية تنقذها من موت محتم، تبقى مومنة عبد الله ذات الشهور الثمانية ممددة في مستشفى بمقديشو مثل عشرات الأطفال ممن يعانون من أمراض لا يمكن علاجها هنا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة