في الصومال.. حامل تموت كل ساعتين

تقول منظمة الصحة العالمية إن الصومال قد ينزلق إلى أزمة إنسانية، ويفقد المكاسب التي جناها في السنوات القليلة الماضية، حيث تموت كل ساعتين امرأة بسبب الحمل ومضاعفاته.

وفي الصومال يوجد أكثر من مليون ونصف مليون شخص حرموا من خدمات طبية أساسية وأخرى ثانوية، والسبب يرجع إلى نقص حاد في تمويل خطة الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية للعام الحالي.

وحذّرت منظمة الصحة من مواجهة صعوبات في استمرار تقديم خدمات أساسية للحفاظ على الحياة نتيجة انخفاض الدعم الإنساني للعام الجاري والعام المقبل.

ووفقا لمنظمة الصحة، فإنه حتى يوليو/تموز الجاري تسلمت المنظمة نحو ستة ملايين دولار، أي 8.5% من المبلغ المطلوب وهو 71.5 مليون دولار، وهذا أقل دعم قُدم للخدمات الصحية في الصومال منذ عام 2008.

وهناك ما يزيد على ثلاثة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وكل ثماني ساعات يموت طفل دون الخامسة، وهناك طفل من كل أربعة مصاب بسوء تغذية مزمن، وواحد فقط من بين ثلاثة صوماليين تتوفر له مياه صالحة للاستخدام.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، عشرة مستشفيات على الأقل في الصومال إما أنها أغلقت تماما أو قلصت خدماتها في جميع أنحاء البلاد، وتنتظر ثلاثة مستشفيات أخرى غلق أبوابها في المستقبل القريب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اختتمت اليوم الاثنين حملة طبية لمكافحة العمى في مدينة كيسمايو بالصومال، بعد أن كانت استمرت مدة أربعة أشهر ونصف، وهدفت إلى تقديم فحوصات طبية للمرضى وتوزيع أدوية وتأمين نظارات طبية.

يعيش أهالي كيسمايو في قلق بالغ نتيجة انتشار مرض الحصبة وسط الأطفال بصورة مرعبة، ويعزو خبراء ذلك إلى قلة وعي الأهالي وارتفاع نسبة الأمية وسط السكان، وعدم إدراكهم أهمية التطعيم.

قال مسؤولون بالأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن ما يصل لمائتي ألف طفل دون سن الخامسة بالصومال معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد ما لم يتم توفير التمويل لتفادي المجاعة.

في انتظار معجزة إلهية تنقذها من موت محتم، تبقى مومنة عبد الله ذات الشهور الثمانية ممددة في مستشفى بمقديشو مثل عشرات الأطفال ممن يعانون من أمراض لا يمكن علاجها هنا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة