جزيئات دفاعية من النبات لعلاج الأمراض

نباتات في البيوت الزجاجية لشركة "بات" في قرية لارونكس في شرق فرنسا (رويترز)
نباتات في البيوت الزجاجية لشركة "بات" في قرية لارونكس في شرق فرنسا (رويترز)

تتعاون شركات كبرى منها شركة الكيماويات الألمانية باسف وشركة مستحضرات التجميل الفرنسية شانيل مع الشركة الزراعية الفرنسية "بلانت أدفانسد تيكنولوجيز" "بات" على أمل الحصول على ما يعرف باسم الجزيئات الحيوية من خلال استخدام تقنية مبتكرة.

والجزيئات الحيوية التي تستهدفها شركة بات هي تلك التي يفرزها النظام الدفاعي للنبات حين يستفز وقت تعرضه للهجوم ولها تطبيقات كبيرة، ويمكن أن تستخدم في الطب والتجميل والكيميائيات الزراعية.

وتسعى شركة بات لأن تكون رائدة في استخلاص بروتينات من نباتات معدلة وراثيا يمكن استخدامها في مجال الصحة لإنتاج إنسولين أرخص وأكثر أمانا لعلاج السكري أو إنتاج هرمونات للنمو. وتقول إن لديها الآن 28 جزيئا واعدا، وإن بعض منتجاتها يمكن أن تستخدم لتصنيع عقاقير مقاومة لأمراض منها السرطان وألزهايمر.

وتختبر بات -التي تأسست منذ عشر سنوات- نحو 100 نوع من النبات كل عام، تزرع تلك النباتات بنظام زراعي لا تستخدم فيه التربة مما يسمح لجذور النباتات بالتفاعل مع رذاذ به مغذيات متنوعة حتى ينمو النبات، وذلك في قرية لارونكس في شرق فرنسا.

وفي عملية تشبه كثيرا التلقيح يرش المزارعون رذاذا يحوي آثار بكتيريا أو حشرات أو فطريات تهاجم النبات لتحفيز نظامه الدفاعي قبل غمر جذوره في مذيب لاستخلاص الجزيئات المستهدفة. وتكرر هذه العملية مرات عدة كل عام.

‪جزيئات نادرة مستخلصة من جذور النباتات في البيوت الزجاجية التابعة لشركة بات‬ (رويترز)

وأبرمت باسف الألمانية وهي أكبر شركة كيميائيات في العالم من حيث المبيعات اتفاقا مع الشركة الفرنسية في مايو/أيار لتحصل بشكل حصري على التجارب الخاصة بالجزيئات التي يمكن استخدامها في الزراعة مثل المبيدات الحشرية الحيوية، وفي المقابل تقدم الشركة الألمانية لبات فرق البحث والتكنولوجيا الصناعية.

وكانت شركة مستحضرات التجميل الفرنسية شانيل أول شركة توقع اتفاقية إنتاج مع بات عام 2012 لتصنيع كريم للبشرة مقاوم للشيخوخة مستخلص من نبات موطنه جنوب أفريقيا وطرح في الأسواق الآن.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن في أستراليا عن تأسيس شركة تهدف إلى استخلاص الأدوية من الحشرات. وستقوم الشركة باستخلاص كيمياء الحشرات بنقعها في الماء كما نفعل بالشاي للحصول على جزيئات يمكن استخدامها في صناعة مضادات حيوية وأدوية مكافحة للسرطان.

22/7/2002

أعرب باحثون في مجال الإيدز عن أملهم أن تؤدي النتائج الواعدة لمجموعة جديدة من أدوية مضادة لفيروس الإيدز تعرف باسم INTRY INHIBITORS إلى إحداث انفراج في علاج المرض القاتل. ويسعى الباحثون إلى تطوير أدوية تمنع فيروس إتش آي في من دخول الخلية البشرية والنمو فيها.

26/2/2002

توصل باحثون أميركيون إلى البروتين الذي يتحكم في استخدام الدهون أو تخزينها في أجسام الثدييات، بهدف خفض الوزن ومساعدة الناس على الحياة لفترة أطول إضافة لوقايتهم من أمراض الشيخوخة. ويأمل العلماء من التمكن من تطوير أدوية تقوم بنفس المهمة.

9/6/2004
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة