باحثان من غزة يصنعان منتجا بديلا للقمح

تمكن باحثان من جامعة الإسراء في قطاع غزة من تصنيع دقيق خال من مادة الغلوتين، وهو بديل لدقيق القمح يُستخدم غذاء أساسيا لمرضى حساسية القمح والسيلياك. وجاء هذا الإنجاز بعد خمس سنوات من الأبحاث والدراسات.

ويقول أحد الباحثين وهو الدكتور عبد الفتاح قلمان إنه تم اختبار هذا المنتج في كل من السعودية ومصر قبل أن يتم استخدامه من قبل المرضى.

ولقي المنتج إقبالا كبيرا من المرضى الذين حصلوا عليه من قبل جمعية أرض الإنسان مجانا، وذلك بعد معاناتهم من انقطاعه من الأسواق فترات طويلة نتيجة الحصار المفروض على القطاع.

ويقول المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان عدنان الوحيدي، إنه توفي اثنان من المرضى وتدهورت صحة عدد كبير منهم أثناء الحصار جراء انعدام الغذاء الكافي لهم من الدقيق الخالي من الغلوتين، مضيفا أنهم يسعون بقوة لإيجاد البديل الفلسطيني.

وقد يسهم هذا المنتج المبتكر في غزة في مساعدة آلاف المرضى الذين يستخدمونه بشكل أساسي في غذائهم ويستعيضون به عن المنتج المستورد الذي لا يتوفر بسبب الحصار، وإذا ما وجد فيباع بثمن باهظ.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى الاعتلال المعوي الغلوتيني على ضرورة التحقق مما إذا كان الطعام محتويا على مادة الغلوتين، إذ لا يقتصر وجوده في القمح فقط، بل يشمل بعض الحبوب والأطعمة الأخرى.

أكدت الجمعية الألمانية للتغذية أنه لا يوجد أي داع لأن يتناول الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية الغلوتين، الأطعمة الخالية منه، فلن يعود ذلك بأية فائدة على هؤلاء طالما أن بإمكانهم تحمل مادة الغلوتين الموجودة بالقمح وغيره من الحبوب.

أوصت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى عدم تحمل الغلوتين بضرورة فحص مكونات مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالوجه والفم كأحمر الشفاه مثلا ومعجون الأسنان، إذ يمكن أن تحتوي هذه المنتجات على مادة الغلوتين، تماما كالتي توجد في الأطعمة.

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن عدم تحمل الغلوتين قد يعيق نمو الطفل أو يصيبه بهشاشة العظام أو يلحق أضرارا بأمعائه الدقيقة، مرجعة السبب إلى تراجع إمداد جسم الطفل بعنصري الحديد وحمض الفوليك نتيجة اتباعه قواعد غذائية صارمة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة