الثوم والخضار يكافحان السرطان

قالت رئيسة قسم التثقيف الصحي في الجمعية القطرية للسرطان الدكتورة محاسن عكاشة إن فصوص الثوم قد تحمي الجسم من السرطان أكثر من غيرها من الخضروات والغلال التي تحمي أيضا من السرطان، ناصحة باستهلاك هذه الأغذية بشكل يومي سواء كانت مطبوخة أو نيئة معصورة.

جاء ذلك في محاضرة توعوية عن مرض السرطان ودور الغذاء الصحي والرياضة في التقليل من عوامل الإصابة به، نظمتها الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية ضمن برنامجها "كنوز رمضانية"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية أمس الأحد.

وتطرقت الدكتورة عكاشة إلى العوامل الغذائية المسببة للسرطان، إذ أثبتت الدراسات بطريقة قطعية أن للتغذية دورا مهما في نشوء السرطان، وأنه من خلال دراسة شملت تسعمئة ألف شخص في الولايات المتحدة تبين أن زيادة الوزن سواء وصلت بصاحبها إلى درجة البدانة أم لا تتسبب في ارتفاع احتمال الوفاة بالسرطان مرة ونصف المرة لدى الرجال ومرتين لدى السيدات.

وتحدثت أيضا عن علاقة اللحوم الحمراء بالسرطان، حيث أكدت الدكتورة أن استهلاك اللحوم الحمراء بمعدل 120 غراما في اليوم فما فوق يتسبب في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والبروستات، مضيفة أن اختصاصيي التغذية ينصحون بتجنب الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء وتفضيل لحوم الدواجن والأسماك والبيض كمصدر بديل للبروتينات الحيوانية، بالإضافة إلى ذلك يفضل إعداد اللحوم دون تعريضها بصفة مباشرة للحرارة، ذلك أن اللحم المقلي والمشوي يحتوي على نسبة أعلى من المواد المسببة للسرطان مقارنة باللحم المطبوخ.

ولفتت إلى أن الاستهلاك المفرط في استخدام الملح يؤدي إلى زيادة ملحوظة في نسبة الإصابة بنوعين رئيسيين من السرطان، وهما سرطان المعدة وجوف الأنف، كما نصحت بصفة عامة بعدم الإكثار من أكل اللحوم والأسماك المملحة والفواكه الجافة المملحة، مع التقليل قدر الإمكان من كمية الملح المضافة إلى الأكل سواء عند الطبخ أو على مائدة الطعام.

‪السرطان يحدث نتيجة حصول طفرات في المادة الجينية بالخلايا‬  (دويتشه فيلله)

ثوم
وتابعت أن معظم الدراسات توصلت إلى أن استهلاك الخضار والغلال بانتظام يقلل من مرة ونصف إلى مرتين من احتمال الإصابة بعدة أنواع من الأورام، مثل سرطان المعدة والفم والبلعوم والمريء والرئة، ويفسر ذلك باحتواء الخضر والغلال على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف.

وأضافت أن الدراسات تناولت دور الثوم بصفة خاصة، وذلك بالنظر إلى احتوائه على مواد كبريتية ذات خصائص مضادة للسرطان، حيث تبين بصورة واضحة أن استعمال الثوم بانتظام ينقص من احتمال الإصابة بالسرطان بصورة عامة وسرطان المعدة والأمعاء الغليظة بصورة خاصة.

وبشأن الأغذية التي تحمي من السرطان قالت إن الدراسات العلمية لم تميز أنواعا من الخضروات والغلال باستثناء فصوص الثوم التي قد تحمي الجسم من السرطان أكثر من غيرها.

لذلك فإنه ينصح بشكل عام باستهلاك ما لا يقل عن خمسة أنواع من الخضروات والغلال في اليوم سواء كانت مطبوخة أو نيئة معصورة، بحيث يكون معدل الاستهلاك اليومي أربعمئة غرام فأكثر.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

أكد باحثون أميركيون أن الثوم يحمي القلب من الأمراض شرط تناوله نيئا بعد هرسه، وأشاروا إلى أن طهيه يفقده الكثير من خصائصه.

نصح كبار الطهاة الذين يعدون الوجبات لزعماء قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي بسنغافورة بتقليل البصل والثوم في الطعام منعا للروائح الكريهة، ونصح هؤلاء أيضا بتقليل الملح والسكر والإكثار من النعناع الذي يضفي نفحة جميلة على رائحة الفم.

“دعك من رائحته، وفكر بما ستجنيه من أرباح ” أو “استبدل مخزونك من الذهب بالثوم” هكذا أصبحت تجارة الثوم في الصين من أكثر التجارات رواجا في البلاد حيث ازداد سعره خلال الأشهر القليلة الماضية ليسجل أرقاما قياسية بمعدل عشرين ضعفا.

أفادت دراسة لعلماء أستراليين نشرت في دورية ماتوريتاس العلمية أن الثوم سلاح فعال في مواجهة ارتفاع ضغط الدم. ويعتقد أن الثوم مفيد للقلب، ويُروّج منذ قرون ممارسو طب أيورفيدا التقليدي في الهند لفوائد الثوم باعتباره من المواد الواقية من ارتفاع الضغط.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة