مبادرات تطوعية لمساعدة المدخنين على الإقلاع بإندونيسيا

ظهرت في إندونيسيا مبادرات طوعية للتوعية بمخاطر التدخين، وتقدم أيضا علاجا نفسيا وطبيعيا لمن يدخنون لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين، وذلك مقابل حملات شركات التبغ للترويج للتدخين.

فؤاد بارجاء أحد المشاركين في هذه المبادرات، يقول إنه في الدول التي تسعى لحظر التدخين يعذب المدخنون نفسيا لأنهم لا ينعمون بحرية التدخين في كل مكان، مما يدفعهم للإقلاع عن التدخين تدريجيا.

ويضيف بارجاء أنه في المقابل فإن القوانين المتعلقة بالتدخين في إندونيسيا لا تنفذ بشكل صارم، والسجائر رخيصة ويمكن للمدخنين التدخين في أي وقت وأي مكان.

ونصف سكان إندونيسيا البالغ عددهم 240 مليونا مدخنون، وهي بذلك الثالثة في العالم بعد الصين والهند. ومعظم هؤلاء المدخنين من الطبقات المتوسطة والفقيرة، وقلما يتلقون توعية فعالة تدفعهم إلى الإقلاع عن التدخين.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع عدد المدخنات في البلد إلى ستة ملايين دون النظر إلى خطر ذلك على أطفالهن. وبلغ عدد وفيات التدخين في إندونيسيا ربع مليون عام 2014، وتقدر الأضرار الصحية والاجتماعية بثلاثة أضعاف ما تدفعه المصانع من ضرائب.

وتعد إندونيسيا الخامسة عالميا من حيث إنتاج التبغ بعد الصين والهند والبرازيل والولايات المتحدة، حيث يعمل في هذا القطاع نحو ستة ملايين في الزراعة والصناعة والتسويق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يرى متخصصون في إدمان التبغ أن الوقت قد حان للتمييز بشكل جلي بين النيكوتين والتدخين. ويقولون إن الأدلة تشير إلى أن التدخين هو الجاني وليس النيكوتين.

أكد أطباء متخصصون في مرض السرطان أن إقلاع المصابين بالمراحل النهائية من سرطان الرئة عن التدخين قد يمنح هؤلاء فرصة للبقاء أطول مما لو تركوا يدخنون كما يشاؤون حتى موتهم. ومن جهة ثانية أعلن أطباء أن تناول جرعات من فيتامين (A) قد يقلل من آثار المرض.

قال الدكتور كنث بيركنز الأستاذ في كلية الطب بجماعة بتسبيرغ إن إقلاع المرأة عن عادة التدخين أصعب من إقلاع الرجل لأن النساء أكثر تحسسا من الرجال في العديد من القضايا مثل زيادة الوزن التي تصيب النساء بالكآبة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة