الأطفال الخدائج عرضة للإصابة بالتوحد

الفترة الحاسمة لنمو الدماغ في الطفل الخديج تحدث في بيئة مختلفة جذريا بوحدة حديثي الولادة (رويترز-أرشيف)
الفترة الحاسمة لنمو الدماغ في الطفل الخديج تحدث في بيئة مختلفة جذريا بوحدة حديثي الولادة (رويترز-أرشيف)

كشفت فحوصات الأشعة لبعض أدمغة الأطفال الخدائج عن وجود اختلافات في التواصل بين مناطق رئيسية يمكن أن تلعب دورا في اضطرابات النمو.

وقد أبرزت دراسات سابقة بالفعل أن الأطفال المولودين قبل الأوان أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتوحد وحالات سلوكية أخرى مثل ضعف التركيز المقترن باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

النتائج الجديدة يمكن أن تساعد الأطباء في فهم سبب تأثر غالبية هؤلاء الأطفال بهذه الحالة ومن ثم العمل على استنباط علاجات أو أنماط مختلفة من الرعاية يمكن أن تساعد الأطفال في الوصول إلى كامل إمكاناتهم.

يشار إلى أن أدمغة الأجنة في الأسابيع الأخيرة بالرحم تبني وصلاتها بمعدل مذهل مما يجعلها عرضة للتأثر الشديد بالتغيرات في الثلث الأخير من الحمل وإذا ولد الطفل قبل الأوان فإن الفترة الحاسمة لنمو الدماغ تحدث في بيئة مختلفة جذريا بوحدة حديثي الولادة، وهو ما أظهرته أشعة الرنين المغناطيسي على المواليد الخدائج الذين تم فحصهم.

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

أشارت دراسة بريطانية إلى أن فحص لعاب الحوامل قد يساعد بشكل كبير على خفض نسبة المواليد الخدج. وبحسب الدراسة فإن فحص اللعاب يتيح قياس معدلات هرمون بروجيستيرون الذي يساعد على منع الرحم من التقلص قبل وصول المرأة إلى أسبوع الحمل الأربعين.

أظهرت دراسة بريطانية أن حوالي ربع الأطفال الذين يولدون عند أقل من 26 أسبوعا من الحمل، والمعروفين باسم الأطفال الخدج للغاية يصابون باضطرابات نفسية لدى بلوغهم سن 11 عاما.

أكدت دراسة جديدة أجريت في بريطانيا والسويد أن الولادات المبكرة ترتبط بزيادة خطر إصابة المواليد بمجموعة من الاضطرابات العقلية والنفسية لاحقاً في حياتهم.

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن بعض المواليد الخُدّج يعانون لاحقا من مشكلة في علاقاتهم مع الأهل بسبب اضطرابات في الدماغ، وكان ذلك واضحا من خلال إظهار الخدج ارتباطا غير منتظم بالأهل.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة