مطالب بتسريع الموافقة على دواء للتصلب الجانبي الضموري

أقام عشرات من مرضى التصلب الجانبي الضموري في الولايات المتحدة مظاهرة تهدف للضغط على إدارة الأغذية والأدوية الأميركية لتسريع الموافقة على عقار مطور يدعى "جي إم 604" (GM 604) لعله يكون منقذا للذين يعانون من المرض.

ويؤدي التصلب الجانبي الضموري إلى ضمور الجهاز العصبي والخلايا التي تتحكم في حركة العضلات الإرادية، وعادة ما يتطور المرض وينتهي بوفاة الشخص نتيجة فشل الجهاز التنفسي.

ولكن عمليا فإن الموافقة من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية على أي عقار تستغرق أكثر من عقد من الزمن، في حين أن المرض قاتل وسريع الانتشار في الجسد، ويعيش المصاب به فترة زمنية متوسطها ثلاث سنوات، ومع أن العالم الفيزيائي ستيفين هوكينغ مصاب بهذا المرض منذ أكثر من خمسين عاما وما زال على قيد الحياة إلا أنه يعد استثناء.

وكانت عشر ولايات أميركية قد مكنت بالفعل مرضى -شفاؤهم ميؤوس منه- من استخدام أدوية تجريبية دون الحصول على موافقة إدارة الأغذية والأدوية، وذلك لمنحهم خيارا إضافيا في تعاملهم مع المرض.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تبت بريطانيا اليوم بقضية السماح بإجراء بحوث طبية مستقبلا باستخدام أجنة بشرية حيوانية مخلقة ستحمل خصائص بشرية بنسبة 99.9%. ويقول العلماء إن تخليق هذه الأجنة الهجينة سيستخدم لإجراء بحوث على علاجات جديدة لأمراض مثل الشلل الرعاش ومرض التصلب الضموري الجانبي والزهايمر.

اكتشف باحثون أن العقاقير المضادة للتأكسد التي تشمل فيتامين E والسيلينيوم لا تعمل على إطالة أعمار مرضى التصلب الضموري الجانبي، كما أكدت دراسات أخرى أجريت على الفئران أن مضادات التأكسد لا تؤدي في الواقع لتغيير مسار المرض ولا مراحل تطوره.

قالت دراسة إيطالية جديدة إن إصابة الأطفال بالتصلب الضموري المتعدد أو التصلب العصبي المتعدد في مرحلة طفولتهم تؤثر سلبا على مستوى منحنى الذكاء لديهم كما تتسبب في مشكلات إدراكية أخرى، حسبما أفادت شبكة إيفلكسميديا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة