المواد الإباحية تزيد المشاكل لدى فتيات بريطانيا

إرسال مواد إباحية للفتيات يلعب دورا في تغيير سلوكهن وإحداث مشاكل عاطفية وصحية لهن (أسوشيتد برس)
إرسال مواد إباحية للفتيات يلعب دورا في تغيير سلوكهن وإحداث مشاكل عاطفية وصحية لهن (أسوشيتد برس)

توصلت دراسة حديثة نشرت هذا الأسبوع إلى ارتفاع بنسبة 7% لدى الفتيات في بريطانيا اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و13 سنة ويعانين من مشاكل عاطفية، مقارنة بما كانت النسبة عليه قبل خمس سنوات بين هذه الشريحة، وهو أمر تم ربطه بتعرض هؤلاء الفتيات للمواد الإباحية.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة "كوليدج لندن"، وقارنوا المعطيات بين عامي 2014 و2009، ونشرت النتائج في مجلة "جورنال في أدولوسينت هيلث"، وقد فاجئت الباحثين.

ولكن هذه الدراسة جزء من القصة، إذ يعتقد باحثون أن الفتيات تتم ممارسة ضغوط عليهن عبر إرسال رسائل إليهن تضم صورا أو فيديوهات إباحية، وعلى نحو بات سلوكا شائعا بين المراهقين الناشئين بطريقة تشبه كيفية تناقلهم النكات أو التعليقات.

المشكلة أن هذه المواد الإباحية تضع الفتيات أمام ضغط، مثل الوصول لصورة معينة والحصول على الإعجاب. ولكن الأمر وفقا لطبيبة نقلت عنها ديلي تلغراف البريطانية -ولم تنشر اسمها- أكثر من ذلك.

ويعتقد أن هذا السيل من المواد الإباحية التي ترسل للفتيات يلعب دورا في تغيير سلوكهن وإحداث مشاكل عاطفية، بالإضافة للمشاكل الصحية.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

تسعى المفوضية الأوروبية للبدء في حملة مكافحة رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها التي ترسل بكثافة لحد أنها أصبحت تمثل نصف حركة البريد الإلكتروني العالمي. وتشمل هذه الرسائل المواد الإباحية والعروض المالية المزيفة إضافة إلى سرقة الهوية الإلكترونية.

سلوك مفرط وقهري يقوم فيه الشخص المدمن بمشاهدة المواد الإباحية مثل أفلام الفيديو والصور ومواقع الإنترنت، وهو يؤثر في السلوك الجنسي المعتاد ويغيره ويحدث مشاكل مع شريك الحياة.

ارتفع الإنفاق على المواد الإباحية عبر الهاتف المحمول إلى 400 مليون دولار عالميا في العام الماضي بناء على نتائج دراسة مجموعة "ستراتيجي أناليتيكس" للابحاث. وتوقعت الدراسة تزايد هذا الإنفاق ليصل خمسة مليارات دولار في عام 2010.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحكومة الصينية تلزم مصنعي أجهزة الحاسوب الشخصية التي تباع في البلاد تحميل برامج تحجب بعض المواقع الإلكترونية ابتداء من أول الشهر القادم. وطبقا لمطور البرنامج فإن الهدف الرئيسي منه المواد الإباحية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة