التطعيمات تنقذ 3 ملايين شخص من الموت سنويا

التحصين يقي الصغار والكبار من الإصابة بالأمراض المسبِّبة للإعاقة والعجز والوفاة 
(غيتي/ الفرنسية)
التحصين يقي الصغار والكبار من الإصابة بالأمراض المسبِّبة للإعاقة والعجز والوفاة (غيتي/ الفرنسية)

قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك نحو 22 مليون طفل رضيع بالعالم يفوتهم الحصول على اللقاحات اللازمة للتحصين ضد الأمراض كل عام، بينهم ثلاثة ملايين طفل في إقليم شرق المتوسط، وإن التطعيمات تنقذ من اثنين إلى ثلاثة ملايين شخص من الوفاة سنويا.

وجاء ذلك في بيان للمنظمة، صدر أمس الخميس، بمناسبة أسبوع التحصين العالمي في إقليم شرق المتوسط، تحت شعار "سد فجوة التطعيم".

ووفق البيان، فإن التحصين يقي الجميع صغاراً وكباراً من الإصابة بالأمراض المسبِّبة للإعاقة والعجز والوفاة، علاوة على تزايد الفوائد المقدَّمة للمراهقين والبالغين، إذ توفر لهم الحماية من أمراض مهدِّدَة للحياة مثل الالتهاب الكبدي والإنفلونزا والتهاب السَحايا والسرطان، والتي تصيب الإنسان بمرحلة المراهقة.

تدخل ناجح
وأشارت الصحة العالمية إلى أنها تشجع الجميع على التأكد من حصولهم هم وأطفالهم على اللقاحات اللازمة، إذ يُعدُّ التحصين أحد أنجح التدخلات الصحية، وله دور بالغ في تجنُّب ما يقدَّر باثنين إلى ثلاثة ملايين حالة وفاة كل عام في جميع الفئات العمرية، جراء الإصابة بالإسهال والكزاز والسعال الديكي والحصبة.

وقالت المنظمة إن أسبوع التحصين العالمي يهدف من خلال الأنشطة التثقيفية والإعلامية إلى إقناع الناس بأن التطعيم وسيلة منقذة للحياة.

ويهدف إلى حشد العمل من أجل زيادة التطعيم والتغطية باللقاحات الحالية والجديدة في المجتمعات المهمَّشَة التي لا تحصل على المستوى المطلوب من الخدمات، وضمان توافر الإرادة السياسية لزيادة الدعم المقدَّم لبرامج التطعيم.

وبالتوازي مع تبنِّي هذا الموضوع العالمي، اختارت بلدان إقليم شرق المتوسط موضوعات إقليمية أخرى وفقاً لأولوياتها والسياق الوطني الملائم لكل منها. إذ تقوم الكثير من البلدان خلال أسبوع التحصين بالتوسُّع في خدمات التطعيم المقدَّمة، وتنفيذ حملات تطعيم واسعة النطاق.

يُذكر أنه بالأسبوع الأخير من أبريل/ نيسان كل عام، تحتفل منظما الصحة والأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وغيرهما، بأسبوع التحصين العالمي الذي يمتد من 24 إلى 30 أبريل/ نيسان 2015، في مبادرة لاقَت قبولاً واسعاً من جانب جميع بلدان إقليم شرق المتوسط التي احتفلت بها بنجاح منذ انطلاقها عام 2010.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

شدد طبيب أمراض النساء الألماني كريستيان ألبرينغ على ضرورة أن تتلقى المرأة تطعيما ضد السعال الديكي قبل الحمل، لأنها إذا أصيبت به خلال الحمل فقد يتخذ المرض لديها مسارا خطيرا يصل إلى حد الإصابة بالتهاب رئوي، مما يعرضها هي وجنينها لمخاطر جسيمة.

22/12/2013

أكدت مجلة “الآباء” الألمانية أن إصابة الطفل بارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو تهيج الجلد أو إسهال بعد تلقي التطعيم يعد أمرا طبيعيا مؤقتا، إذ تزول هذه الأعراض بعد فترة قصيرة ولذلك فهي لا تستدعي القلق.‬

19/1/2014

يعيش أهالي كيسمايو في قلق بالغ نتيجة انتشار مرض الحصبة وسط الأطفال بصورة مرعبة، ويعزو خبراء ذلك إلى قلة وعي الأهالي وارتفاع نسبة الأمية وسط السكان، وعدم إدراكهم أهمية التطعيم.

26/3/2014

حذر وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد من أن برامج التطعيم تأثرت نتيجة العدوان على غزة مما قد يؤدي لظهور أمراض اختفت منذ زمن مثل شلل الأطفال والسل والحصبة الألمانية والجدري.

11/8/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة