ما هو "التسمم المائي"؟

الإفراط في الشرب قد يؤدي إلى "التسمم المائي" (دويتشه فيلله/ الألمانية/بكتشر ايليانس)
الإفراط في الشرب قد يؤدي إلى "التسمم المائي" (دويتشه فيلله/ الألمانية/بكتشر ايليانس)

حرص الخبراء حتى الآن على تأكيد أهمية شرب أكبر قدر ممكن من الماء والتأكيد على أن الإكثار من الماء مسألة صحية تماما، لكن المعلومات الحديثة تؤكد أن الإفراط في شرب الماء يضر بالصحة، وقد يقود إلى "التسمم المائي"، فما الكمية المثالية لشرب الماء؟

والماء مهم لوظائف الجسم المختلفة وللمظهر الخارجي للبشرة أيضا، فتقليل شرب الماء يؤثر على كثافة الدم ويسبب الصداع وقلة التركيز كما يبدأ الترهل والجفاف في الظهور على الجلد، لذا تقول النصيحة الدائمة "أكثروا من شرب الماء". لكن الإسراف في شرب الماء وتناول 4 إلى 5 لترات يوميا يؤدي لمخاطر صحية، وفقا لتقرير نشره موقع شبكة "آر تي إل" الألمانية.

ويمكن أن يصاب الإنسان بما يسمى "التسمم المائي" إذا تناول أكثر من 7 لترات يوميا من الماء، لأن هذا يؤدي إلى التخفيف الحاد لتركيز الدم وتراجع معدل الصوديوم، لذا يجب عدم المبالغة في شرب الماء حتى في أشد الأيام حرا.

وتنصح الجمعية الألمانية للتعذية، وفقا للتقرير، بتناول لتر ونصف لتر من الماء يوميا يمكن زيادتها إلى 3 لترات لمن يقومون بأعمال بدنية مجهدة أو في أيام الصيف الحارة.

ومن المهم أيضا حساب السوائل الموجودة في الخضراوات والفاكهة والتي تغطي جزءا كبيرا من احتياجنا للماء، فثمرة الخيار مثلا تتكون من 96% من الماء، وبالتالي فإن من يكثر من تناول الخضراوات والفاكهة يغطي نحو لتر من احتياجه اليومي للماء.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

أوصت الألمانية ريغينا هايلبرون المرأة التي ترغب في الإنجاب بضرورة تلقي التطعيم ضد جدري الماء قبل حدوث الحمل، وذلك إذا لم تكن قد تلقت هذا التطعيم في الصغر.

يعتبر الماء أحد السوائل الأساسية التي لا يتسنى لنا من دونها الحياة، فهو يحمي أجسامنا من الجفاف، كما أنه ضروري للحفاظ على وظائف أجهزة الجسم المختلفة.

مع قدوم فصل الصيف قد تتساءل: كيف للجسم أن يستقبل حرارة الصيف وشمسه؟ وما التغيرات التي تطرأ على آلية عمله لمساعدتنا على تخطي تموزه (يوليو) الذي "يغلي الماء في الكوز"؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة