ما هو "ضرب الترامادول"؟

في التسريبات المنسوبة لمكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع التي بثتها قناة مكملين الفضائية، ورد ذكر دواء "الترامادول" على لسان مدير مكتبه اللواء عباس كامل، الذي قال "احنا كل واحد كل يوم بياخد حباية ترامادول يهدي نفسه". فما هو الترامادول؟ وما هي استخداماته؟ وهل يؤدي إلى الإدمان؟

ويقصد بـ"ضرب الترامادول" تعاطيه، وهو مصطلح اشتهر أيضا بعد ذكره على لسان رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور، الذي اتهم بعض المشجعين بـ"ضرب الترامادول".

وينتمي الترامادول إلى عائلة من الأدوية تسمى المسكنات الأفيونية (opioid analgesics)، وهو مسكن قوي للألم يعمل عن طريق التأثير على الجهاز العصبي المركزي. ويستخدم الترامادول لتخفيف الآلام المتوسطة إلى الشديدة، كما يستخدم للتعامل مع الألم المزمن.

وعند تعاطي الترامادول فترة طويلة أو بجرعات مرتفعة، فإن هذا قد يؤدي إلى نوع من الإدمان، الذي قد يكون جسديا أو نفسيا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية (أي تنجم عن الانسحاب من تعاطي عقار معين) عند إيقافه.

الترامادول اشتهر أيضا بعد ذكره على لسان رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور، الذي اتهم بعض المشجعين بـ"ضرب الترامادول"، أي تعاطيه

الإدمان
ولأن الترامادول مسكن قوي ويؤدي تعاطيه إلى مخاطر الإدمان، فهو لا يصرف إلا بوصفة طبية، وذلك للتعامل مع ظروف صحية محددة مثل الألم الشديد بعد الجراحة أو الألم المرتبط بحالات السرطان التي لا يرجى شفاؤها.

وللتراماداول آثار جانبية محتملة مثل الدوخة والنعاس والصداع وتغيرات في المزاج، وغثيان وقيء وإسهال أو إمساك، وتعرق، كما قد يؤدي إلى "بحة ظهور هلاوس"، أي رؤية أشياء غير موجودة أو سماع أصوات لا وجود لها.

كما قد يؤدي الترامادول إلى حدوث آثار جانبية خطيرة تتطلب مراجعة الطبيب فورا، مثل الحساسية وتورم في الوجه أو اليدين، وتورم أو وخز في الفم أو الحلق، وصعوبة في التنفس، وتسارع نبضات القلب، وتشنجات العضلات.

وهذا يعني أن الترامادول هو عقار له استخداماته المحددة، التي لا تشمل الوصول للنشوة والإدمان، أو "تهدئة النفس"، وأي استخدام له يجب أن يكون بوصفة من الطبيب وبعد دراسة حالة الشخص الصحية بعناية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن علماء أن تناول جرعات كبيرة من المسكنات مثل الآيبوبروفين والديكلوفيناك لفترات طويلة، يشكل عامل خطر قد يسبب الإصابة بأزمة قلبية بشكل يشابه خطورة عقار فيوكس الذي تم سحبه من الأسواق لنفس السبب.

حذرت الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمانيين من أن تناول المسكنات المحتوية على مادة "ديكلوفيناك" بجرعات عالية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

أكد معهد الجودة والكفاءة الاقتصادية بالقطاع الصحي أن تناول الأدوية المحتوية على مواد فعّالة مسكنة للألم ومثبطة للالتهاب كالديكلوفيناك والآيبوبروفين والنابروكسين، يمكن أن تحد من الآلام الشديدة التي تعاني منها الكثير من النساء والفتيات خلال فترات الطمث.

رغم ندرتها، باتت المسكنات الأفيونية والمركزية أحد أكثر العقاقير طلبا من المرضى والمصابين بسوريا، لجهة تسكينها الآلام الناتجة من إصابات القصف أمام غياب العلاج السريرية بالمناطق والمدن المحاصرة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة