حَقن الإنسولين بالموضع نفسه يضرّ بالأنسجة

من المناسب الحَقن في منطقة البطن أو الأرداف أو‬ ‫الفخذين ‬(الألمانية)
من المناسب الحَقن في منطقة البطن أو الأرداف أو‬ ‫الفخذين ‬(الألمانية)

حذرت مجلة "الصيدليات الحديثة" الألمانية‬ ‫من أن حَقن الإنسولين في الموضع نفسه باستمرار يضر بالأنسجة، حيث تتكون‬ ‫ندبات وأنسجة دهنية مما يحول دون امتصاص الإنسولين بقدر متساو.‬

‫لذا تنصح المجلة الألمانية مرضى السكري بتغيير موضع حَقن الإنسولين‬ ‫بانتظام، مشيرة إلى أن من المناسب الحَقن في منطقة البطن أو الأرداف أو‬ ‫الفخذين.‬

‫ويمكن تقسيم منطقة محيط السرة إلى أربعة أرباع، وتغيير موضع الحقن بين هذه‬ ‫الأرباع أسبوعيا.‬

‫بينما يمكن تقسيم منطقة الفخذين إلى منطقتين في كل فخذ، مع مراعاة وجود‬ ‫مسافة لا تقل عن 2.5سنتيمتر بين مواضع الحَقن في كل منطقة.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أقرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدام سيملين وهو علاج جديد لمرضى السكري "البالغين" بنوعيه، ويقوم سيملين بضبط مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري. وسيتم استخدامه بالإضافة إلى العلاج بالإنسولين في حالات المرضى الذين لا يحقق العلاج المكثف بالإنسولين وحده.

طورت شركة أميركية لصناعة الأدوية جهازا صغيرا لاستنشاق مسحوق الإنسولين سيمكن مستخدميه من مراقبة مستوى السكر في دمهم دون اللجوء لحقن الإنسولين.

يحاول العلماء إيجاد وسائل علاج تعوض حقن الإنسولين في مواجهة السكري، وهو مرض يتزايد عدد المصابين به. وبين ما يختبره العلماء إمكانية استخدام أجسام مضادة لعلاج النقص بإنتاج هرمون الإنسولين لدى المرضى.

حذر البروفيسور بيرتهولد كوليتسكو من أن كثرة تعرض الطفل لعوادم السيارات قد تزيد خطر إصابته بالأمراض المزمنة ومن بينها السكري، مستندا في ذلك إلى دراسة حديثة أشارت إلى أن مقاومة الإنسولين تزداد لدى الأطفال كلما ازداد معدل تعرضهم للهواء الملوث.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة