‫الطفل يميز صوت الأم فور الولادة‬

الأجنة لا يتضررون من‬ ‫الضوضاء وهم في بطون أمهاتهم، أما الأطفال الصغار فيتأثرون بالضوضاء ويجب حماية سمعهم منها (أسوشيتد برس)
الأجنة لا يتضررون من‬ ‫الضوضاء وهم في بطون أمهاتهم، أما الأطفال الصغار فيتأثرون بالضوضاء ويجب حماية سمعهم منها (أسوشيتد برس)

قال البروفيسور الألماني راينر شونفايلر‬ ‫إن الطفل يمكنه تمييز صوت الأم فور الميلاد، موضحاً أنه بدءًا من‬ ‫الأسبوع السادس والعشرين من الحمل يكتمل تطور الأذن الداخلية للجنين،‬ ‫وبالتالي يصبح باستطاعته سماع الأصوات المحيطة به بكل وضوح.‬

‫وأضاف شونفايلر -وهو رئيس الجمعية الألمانية للنطق والسمع- أن الطفل يمكنه‬ ‫أيضاً تمييز لحن الصندوق الموسيقي مثلا فور‬ ‫الولادة. ‬

‫ومن ناحية أخرى، أشار البروفيسور إلى أن الأجنة لا يتضررون من‬ ‫الضوضاء المحيطة بهم حتى ولادتهم وخروجهم للدنيا، فقبل ذلك يحول جدار البطن دون وصول‬ ‫أي صوت إلى الجنين.‬

‫وأوضح شونفايلر أن جدار البطن يحجب حوالي ستين ديسيبلا من تردد الأصوات‬ ‫العالية، ففي حال حضور الحامل حفلا موسيقيا صاخبا يصل تردده إلى 130‬ ‫ديسيبلا، سيصل فقط نحو سبعين ديسيبلا إلى الجنين، مما لا يمثل ضرراً عليه.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

بريق أمل للصم يتمثل في جهاز صغير يوضع على اللسان، يستطيع بواسطته صاحب هذه الإعاقة أن يسمع مرة ثانية من خلال تقنية بسيطة يعكف باحثون في هذا المجال على تطويرها.

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن نحو 1.1 مليار شاب يستمعون إلى الموسيقى بمستويات صوت مرتفعة لدرجة تهدد سمعهم وقد تؤدي للصمم، وذلك في النوادي الليلية والحانات وخلال الأحداث الرياضية.

سماع الموسيقى الصاخبة يهدد الشباب بفقدان واحدة من أهم حواس الإنسان، ألا وهي حاسة السمع. وينصح الخبراء باستخدام سماعات الرأس العالية الجودة التي تلغي الضوضاء، وعدم المبالغة في رفع الصوت.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة