‫تساقط الشعر قد يرجع إلى خلل في الهرمونات‬

تساقط الشعر قد يرجع إلى خلل في الهرمونات الجنسية أو هرمونات الغدة الدرقية (الألمانية)
تساقط الشعر قد يرجع إلى خلل في الهرمونات الجنسية أو هرمونات الغدة الدرقية (الألمانية)

قالت مجلة "فرويندين" الألمانية إن تساقط‬ ‫الشعر لدى النساء قد يرجع إلى وجود خلل في الهرمونات ولا سيما الهرمونات الجنسية، كما هو الحال أثناء الحمل وبعده. ‬

وأوضحت المجلة الألمانية أنه يمكن ملاحظة تطور إيجابي في الشعر أثناء‬ ‫فترة الحمل، إذ تزداد فترة نمو الشعر وينمو بشكل أكثر كثافة وصحة‬ ‫ويتمتع بمظهر أفضل.‬

‫أما بعد الولادة فيتغير التوازن الهرموني مجدداً بشكل تام، ولكن لا داعي‬ ‫للقلق، إذ إنه عادةً ما يتوقف فقدان الشعر بعد فترة قصيرة ويعود إلى‬ ‫معدلاته الطبيعية.‬

‫وأضافت المجلة أن تعاطي أقراص منع الحمل له تأثيرات مشابهة‬ ‫أيضاً، إذ إن التوقف عن تعاطيها أو التغيير إلى مستحضر آخر قد يتسبب في‬ ‫تساقط الشعر.‬

ومن ناحية أخرى، تعد الغدة الدرقية عضواً مهماً في عملية الأيض للجسم،‬ ‫وأي اضطراب أو مرض بها يمكن ملاحظته بشكل سريع، ففي حال حدوث فرط أو‬ ‫قصور في نشاط الغدة، يفرز العضو هرمونات أكثر أو أقل، مما يتسبب في‬ ‫اضطراب دورة نمو الشعر مما يؤدي إلى تساقطه.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أفادت دراسة أميركية بأن التنويم المغناطيسي قد يسهم في علاج أمراض تساقط الشعر أو ما يسمى “القرع الجزئي”, من خلال تعزيز الحالة العقلية للمصابين وبالتالي تطور نتائج العلاج.

كشفت دراسة طبية جديدة أن التوتر والضغط النفسي عند المراهقين والشباب يسببان تساقط الشعر وظهور حب الشباب أو زيادة هذه الحالة سوءاً، وأرجع الباحثون ذلك إلى هرمون التوتر.

يعتقد باحثون يابانيون أنهم تمكنوا عبر تجربة على الفئران من اكتشاف صلة محتملة بين تساقط الشعر وبين عدم وجود جين معين, وقد يمكن مثل هذا الاكتشاف من تطوير علاج للصلع البشري.

توصل علماء بالتشيك إلى اكتشافٍ قد يمنع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي لأغلب أنواع السرطانات خاصة منها تساقط الشعر واستئصال الثدي. وأساس الاكتشاف تحييد الخلايا السليمة وإبقاء جهاز المناعة في وضعه الطبيعي، والاستعاضة عن مادة البلاتين المستعملة بالعلاج الكيماوي بمادتي الزنك والحديد.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة