بقايا بشرية في نقانق

النقانق تعيش أسوأ أيامها (رويترز)
النقانق تعيش أسوأ أيامها (رويترز)

يبدو أن النقانق تعيش أسوأ أيامها -وكذلك من يحبونها- إذ بعد أن قال تقرير لـمنظمة الصحة العالمية إنها تسبب السرطان، جاءت دراسة لتظهر احتواء عينات منها على بقايا بشرية.

إذ توصلت دراسة أجريت على النقانق إلى احتواء عينات منها على حمض نووي "دي إن أي" بشري، مما يشير إلى وجود مواد بشرية فيها، عزيت إلى سوائل من الجسم تسربت لها أثناء التصنيع مثل اللعاب.

وقام بالتحليل شركة "كلير فود لابز" وشملت 345 حبة نقانق من 75 ماركة أميركية مشهورة في عشرة متاجر. واستخدمت تقنية جينية لتحليل العينات.

وشملت الدراسة نقانق مصنوعة من اللحم، ونقانق نباتية مصنوعة من الخضار. والنقانق النباتية تسوق لمن لا يأكلون اللحم.

وقد وجدت الدراسة أن 10% من منتجات نقانق الخضار التي فحصتها تحتوي لحما. كما تبين أن 2% من نقانق اللحم وثلثي نقانق الخضار التي تم فحصها كانت تحتوي "دي إن أي" بشريا.

الباحثون حاولوا التخفيف من حدة هذه النتيجة، وقالوا إن الحمض البشري لا يعني أنه جاء من لحم بشري أضيف للنقانق، ولكنه على الأرجح ناجم عن وجود مشاكل في النظافة.

ويعني هذا -والذي لن يقلل من شعورك السيئ أبدا- أن المنتجات تكون تلوثت بسوائل بشرية أثناء سيرها على خط الإنتاج، مثل اللعاب والعرق.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

ارتفع عدد ضحايا الإصابة ببكتيريا الليستيريا في كندا إلى 12 قتيلا و29 إصابة مؤكدة. وحذرت وزارة الزراعة من احتمال ارتفاع أعداد الإصابات نتيجة طول فترة حضانة المرض. وأعرب رئيس الوزراء الكندي عن رضاه عن طريقة تعامل حكومته مع انتشار العدوى.

27/8/2008

وجد باحثون أن الأشخاص الأصحّاء الذين يميلون لاستهلاك الكثير من اللحوم الحمراء المحفوظة هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والنوع الثاني من مرض البول السكري، مقارنة بالذين نادرا ما يقربون هذه الأطعمة.

16/6/2010

حذرت دراسة جديدة من أن اللحوم المصنعة على غرار الهامبرغر والهوت دوغ التي تلقى رواجا كبيرا, خاصة في الغرب, يمكن أن تضر بالخصوبة لدى الرجال.

18/10/2013

اختارت هيئات تونسية إنتاج أكبر طبق عجة بالنقانق للترويج للسياحة بالبلاد، وتطلب إعداده نحو أربعين طباخا احتاجوا أربعة آلاف بيضة، ومقلاة ضخمة قطرها متران، وموقدا كبيرا لتحقيق هذا “الإنجاز”.

8/10/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة