أضخم دراسة لتأثير الأسبرين على السرطان

الدراسة ستستغرق 12 عاما (غيتي)
الدراسة ستستغرق 12 عاما (غيتي)

تعتزم الخدمات الصحية البريطانية ومركز أبحاث السرطان تمويل أضخم تجربة سريرية في العالم لدراسة إمكان أن يوقف تناول الأسبرين يوميا عودة أكثر حالات السرطان شيوعا.

وستقوم الدراسة -التي ستستغرق 12 عاما- بتجنيد نحو 11 ألف مريض بأنواع مختلفة من السرطان في أكثر من مئة مركز في كل أنحاء بريطانيا يقسمون إلى مجموعتين تتناول إحداهما جرعات مختلفة يوميا من الأسبرين والأخرى تتناول حبوبا وهمية.

وستحاول الدراسة تحديد إمكان أن يوقف تناول الأسبرين يوميا لمدة خمس سنوات أو يؤخر عودة السرطانات التي أصيب بها الأشخاص وعولجوا منها في وقت مبكر.

يشار إلى أن الأسبرين أثبت مساعدته بالفعل في منع النوبات القلبية والسكتات الدماغية عند بعض المرضى، وقد أشار البحث إلى إمكانية أن يقوم بنفس الشيء مع بعض السرطانات.

ويعلق رئيس مركز أبحاث السرطان في بريطانيا على هذه الدراسة بأنها "مثيرة للاهتمام لأن السرطانات التي تعود مرة أخرى غالبا ما تكون أصعب علاجا، مؤكدا أن إيجاد طريقة رخيصة وفعالة لمنع هذا من المحتمل أن يغير حياة الكثير من المرضى".

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

شددت طبيبة الأطفال الألمانية غونهيلد كيليان كورنيل على ضرورة توخي الحذر عند إعطاء المُسّكنات للأطفال، مؤكدة أنه ينبغي ألا يتعاطى الأطفال المُسّكنات المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك "الأسبرين" أبدا، لأنه قد يؤدي في بعض الظروف إلى إصابتهم بمتلازمة راي المميتة.

من المعروف أن تناول جرعة يومية من الأسبرين هو علاج شائع للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأزمات القلب وسكتات الدماغ، لكن دراسة جديدة اكتشفت أن وقت تناول هذه الجرعة يؤثّر على مفعولها، فأفضل حماية تكتسب هي عند تناولها قبل موعد النوم ليلا.

أشارت مراجعة واسعة لعدة دراسات علمية إلى أن تناول جرعة يومية صغيرة من الأسبرين، يمكن أن يقلل بشكل كبير خطر الإصابة أو الوفاة بسرطان الأمعاء والمعدة والمريء.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة