تشتيت الانتباه لمواجهة طنين الأذن‬

عادةً لا يشكل طنين الأذن خطرا سوى في حالات نادرة، إذ قد يكون سببه ورمًا في محيط عصب الأذن (‬الألمانية)
عادةً لا يشكل طنين الأذن خطرا سوى في حالات نادرة، إذ قد يكون سببه ورمًا في محيط عصب الأذن (‬الألمانية)

قال طبيب الأنف والأذن والحنجرة‬ ‫الألماني كارل هاينز فريزه إن تشتيت الانتباه يساعد على مواجهة طنين‬ ‫الأذن، فعلى سبيل المثال يمكن عند الخلود إلى النوم الاستماع إلى‬ ‫الموسيقى أو أصوات الطبيعة لصرف الانتباه عن الضجيج الذي يصدر من الأذن‬ ‫في الخلفية.  ‬

‫كما ينبغي عدم التركيز على هذا الضجيج، وتجنب ذكر المعاناة من الطنين‬ ‫أثناء التحدث مع الآخرين.‬

‫ومن ناحية أخرى، أوضح فريزه أن طنين الأذن قد يرجع إلى وجود مشاكل‬ ‫بالفقرات العنقية أو إلى اضطرابات سريان الدم أو إلى التوتر العصبي أو‬ ‫إلى التعرض للضوضاء بشكل زائد أو إلى وجود كتلة من شمع الأذن. ‬

‫وقد يستمر طنين الأذن سنوات، كما أنه قد يتلاشى بعد سنوات أيضا.‬ ‫وعادة لا يشكل طنين الأذن خطرا سوى في حالات نادرة، إذ قد يكون سببه ورما في محيط عصب الأذن.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصل فريق ألماني إلى كشف جديد يوصي باستخدام الموسيقى كعلاج يخفف من أعراض طنين الأذن المزمن الذي يصيب الملايين من الناس في أنحاء العالم.

وجدت دراسة نمساوية جديدة ارتباطا بين الاستخدام المنتظم للهاتف المحمول، لأربع سنوات على الأقل، وبين مخاطر الإصابة المزمنة باضطراب طنين الأذن.

يعاني أكثر من أربعة ملايين ألماني من الإصابة بطنين الأذن أو ما يصطلح عليه علميا بالتنيتوس، وهو نوع من الإصابة في جهاز السمع، ويصاب أكثر من 250 ألف شخص به سنويا بشكل مزمن.

يعد طنين الأذن شبحا مزعجا يطارد المصابين ‫به، إذ إنهم يسمعون أصواتا تصم آذانهم كما لو كانت ‫هناك آلة حفر تعمل بداخلها. فما أسبابه، وهل هو مرض أم عرض؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة