الإيبولا قد يختبئ بالعين والثدي والأعضاء التناسلية

An undated handout image of the Ebola virus, created by CDC microbiologist Cynthia Goldsmith and made available by the Centers for Disease Control and Prevention. According to CDC the colorized transmission electron micrograph (TEM) revealed some of the ultrastructural morphology displayed by an Ebola virus virion. A new outbreak of the highly contagious Ebola has been reported from western Uganda on 28 July 2012, 20 cases and 14 deaths recorded.
الإيبولا من أشد الفيروسات المعروفة التي تصيب الإنسان فتكا (الأوروبية)

تنامي الوعي بإمكانية اختباء الإيبولا في أجزاء من الجسم منها العين والثدي والأعضاء التناسلية بعد خروجه من الدم، يثير تساؤلات عن إمكانية القضاء على الفيروس القاتل قضاء مبرما.

ويقول خبراء الفيروسات إن حالة الممرضة الأسكتلندية بولين كافيركي التي شفيت من الإيبولا لكنها تعاني الآن من مضاعفات، تزيد من مؤشرات على أن الفيروس سيشكل خطرا صحيا طويل الأجل، وأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى "متلازمة ما بعد الإيبولا".

وقال الخبير بالإيبولا والمحاضر في علم الفيروسات بجامعة ريدينغ البريطانية بين نيومان إنه على مدى السنوات القليلة الماضية تنامت الأدلة على تعرض الناجين من الإيبولا لمشاكل صحية جسدية وذهنية يمكن أن تدوم سنوات بعد تخلص الدم من الفيروس.

والإيبولا من أشد الفيروسات المعروفة التي تصيب الإنسان فتكا. وأصاب الفيروس 28 ألف شخص قتل منهم 11.3 ألفا في تفشٍّ هو الأول من نوعه في غرب أفريقيا أعلن عنه في مارس/آذار 2014 وأصبح تحت السيطرة الآن.

ونظرا لاتساع نطاق التفشي الذي تركز في غينيا وسيراليون وليبيريا، يقول خبراء المرض المعدي إنهم يعرفون المزيد عنه كل يوم من حالات مثل حالة الممرضة وآلاف الناجين من الفيروس.

ويقول أستاذ الأمراض المعدية والصحة العالمية في جامعة ليفربول البريطانية جوليان هيسكوكس إنه نظرا لحجم هذا التفشي مقارنة بسابقيه، "سنشهد مجالات لعدوى الإيبولا لم نلحظها من قبل".

ويبدي هيسوكس قلقه من أن استمرار فيروس الإيبولا لدى الناجين الذين لا تظهر لديهم أعراض عدوى واضحة ويعيشون ويعملون عادة بشكل طبيعي ولا يفرض عليهم أي نوع من العزلة، يعني أنهم مستودعات محتملة للفيروس.

وأضاف أن هذا هو السبب في أن الرجال الذين أصيبوا بالإيبولا وشفوا يُنصَحون بعدم ممارسة الجنس أو استخدام الواقي الذكري.

وقال الخبير بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي جون أدموندز إنه بالرغم من أن خطر العدوى من ناجين لا يزال الفيروس موجودا لديهم في إفرازات العين والأعضاء الأخرى "يبدو متدنيا"، فإنه يستحق الاهتمام والمتابعة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

دعا خبراء عالميون للصحة لإنشاء صندوق قيمته مليارا دولار لتطوير اللقاحات المحتملة ضد أمراض قاتلة مثل إيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “فيروس كورونا” وفيروس غرب النيل.

23/7/2015

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن لقاحا فعالا ضد فيروس إيبولا سيكون متوفرا قريبا بعد أن أظهرت نتائج أولية أن اللقاح فعال بنسبة 100% بعد تجربته على أربعة آلاف شخص بغينيا.

1/8/2015

قال خبراء صحة إن آلافا من سكان غربي أفريقيا الذين أصيبوا بفيروس إيبولا ونجوا منه يعانون من حالات مزمنة منها آلام مفاصل مبرحة والتهابات في العين قد تؤدي إلى العمى.

10/8/2015

ربما يشير رصد حالات منعزلة للإصابة بإيبولا لتزايد خطر انتقال المرض عبر نطف الرجال الناجين بصورة أكبر مما كان يعتقد من قبل، مما يقوض جهود استئصال هذا الوباء بغربي أفريقيا.

10/9/2015
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة