ألعاب التسنين تؤخر نطق الأطفال

ألعاب التسنين قطع بلاستيكية في العادة تعطى للطفل من أجل تهدئته (رويترز)
ألعاب التسنين قطع بلاستيكية في العادة تعطى للطفل من أجل تهدئته (رويترز)

توصل باحثون إلى أن إعطاء الأطفال الصغار ألعاب التسنين (teething toys) يؤخر قابليتهم للكلام، وأن الرضع الذين يمصون إبهامهم معرضون أكثر لتأخر النطق.

وألعاب التسنين قطع بلاستيكية في العادة تعطى للطفل لمصها أو عضها من أجل تهدئته. كما يعطي الأهل المصاصة للطفل للغرض نفسه.

ووجد البحث أن الرضع يحتاجون إلى "حركة لسان حرة" -أي أن يكون اللسان حرا غير مقيد بشيء في الفم- من أجل تطوير الحروف ونطقها بشكل أفضل.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة الأكاديمية الأميركية للعلوم، وهي الأولى التي تكشف وجود صلة مباشرة بين حركات الفم والسمع في عملية النطق لدى الأطفال.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

يشعر الأهل بسعادة غامرة عندما يبدأ طفلهم في نطق كلماته الأولى، ولحث الطفل على الكلام في أقرب فرصة ممكنة، شدد المركز الألماني للتوعية الصحية على أهمية أن يُعير الأبوان انتباههما لإيماءات وتعبيرات وجه طفلهم الرضيع والتفاعل معها لتحفيزه على الكلام.

15/1/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة