السمع باللسان.. بريق أمل للصم

يعكف باحثون في جامعة كولورادو الأميركية على تطوير أداة يمكن أن تعيد السمع للصم من خلال تقنية بسيطة، يلمس فيها اللسان جهازا صغيرا يعمل بتقنية البلوتوث، مما يوفر عناء الخضوع للجراحة، كما أنها ستكون أرخص بكثير من غرسات "قوقعة الأذن".

ويعتقد الباحثون أن الأداة الجديدة ستكون بنفس فعالية غرسة قوقعة الأذن، وأنها يمكن أن تغير حياة الكثيرين، خاصة أن عملية غرسة القوقعة ليست ممكنة لكل الأشخاص.

يشار إلى أن غرسة قوقعة الأذن تنقل الصوت من خارج الجسم وتحوله إلى إشارة كهربية وتنقلها مباشرة إلى العصب السمعي، والأداة الجديدة تعمل بطريقة مشابهة، حيث تأخذ الصوت من ميكرفون سماعة الأذن وترسله إلى اللسان عبر تقنية البلوتوث وبعد ذلك تنقل الإشارة بدلا من ذلك إلى أعصاب الحس الكثيرة المنتشرة في اللسان.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

تعمل شركة مايكروسوفت على دعم جهاز استشعار الحركة الذي تطوره بمزيد من الخصائص التي تتيح له الصمود في وجه المنافسة في هذا السوق، وآخر تلك الخصائص كان دعم الجهام بخاصيتي التعرف على اليد وتحسين دعم الإيماءات.

اخترع فلسطيني من قطاع غزة يدعى منذر القصاص جهازا خاصا لمساعدة الصم أطلق عليه اسم (الإسراء) ويعمل الجهاز على تحويل الصوت إلى ارتجاج وإضاءة بهدف التنبيه، بغرض خدمة الصم وجعلهم ينتبهون إلى ما يدور حولهم من أصوات.

“بكيتُ من الفرحة” بهذه الكلمات المؤثرة عبّر الألماني شميتس عن مشاعره عقب استعادة قدرته على السمع إثر خضوعه لعملية تركيب جهاز “سي أي” السمعي، وهو الجهاز الذي يقول الأطباء إنه يمكن أن ينقذ المصابين من صمم كلي.

أعلن رئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة أن معدلات الإصابة بأمراض السمع بالمملكة تفوق النسب العالمية، عازيا ذلك إلى شيوع زواج الأقارب. وأضاف أن بلاده تحتاج إلى زراعة ألف قوقعة إلكترونية سنويا لعلاج مشاكل السمع والصمم.

المزيد من اكتشافات واختراعات
الأكثر قراءة