العودة للمدارس تشكل عودة للغذاء الصحي أيضا

الباحثون قالوا إن هذه النتائج قد يفسرها وجود البرامج المدرسية التي تشجع على تناول الخضار والفواكه (غيتي)
الباحثون قالوا إن هذه النتائج قد يفسرها وجود البرامج المدرسية التي تشجع على تناول الخضار والفواكه (غيتي)

تقترح دراسة أسترالية حديثة أنه مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الطلاب إلى المدارس، تعود التغذية الصحية أيضا، إذ إن استهلاك الطلاب من الخضار والفواكه والأغذية الصحية أكثر في أيام الدوام المدرسي مقارنة بأيام العطلة.

وأجرى الدراسة باحثون من مركز النشاط البدني وبحوث التغذية في جامعة ديكن بأستراليا، ونشرت في مجلة "أبيتايت". وشملت الدراسة 2696 طالبا أستراليا في المرحلتين الأساسية والثانوية تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و16 عاما.

وامتدت الدراسة على مدار سبعة أشهر، حيث سجلت الأطعمة والمشروبات التي كان يتناولها الأطفال. وقسمت الأغذية إلى نوعين، الأغذية الصحية والمفيدة مثل الخضار والفواكه والحبوب والحليب ومنتجاته واللحم والدواجن والأسماك والحبوب.

أما المجموعة الثانية فكانت الأغذية غير الأساسية وغير الصحية، وشملت الحلويات والبطاطا المقلية والتسالي والبيتزا والبرغر والنقانق والمشروبات السكرية ومشروبات الطاقة.

وتوصل الباحثون إلى أن الطلاب يتناولون كميات من الأغذية غير الصحية -مثل البطاطا المقلية والبيتزا والمشروبات السكرية- أكثر بنسبة 30% في أيام العطلات مقارنة مع أيام الدوام المدرسي. وقال الباحثون إن هذه النتائج قد يفسرها وجود البرامج المدرسية التي تشجع على تناول الخضار والفواكه.

وتبين للباحثين أن 40% من الأطفال لم يستهلكوا أي خضراوات في أيام العطلة مقارنة مع 25% في أيام الدوام. كما انخفض استهلاك الفواكه أيضا، إذ إن 30% من الطلاب لم يستهلكوا أية فواكه في أيام العطل مقارنة مع 20% في أيام الدوام.

كما قال 5% إلى 10% من الأطفال إنهم لم يشربوا الماء نهائيا في يوم تسجيل نتائج الاستبانة. ولذلك يقول الباحثون إنه يجب تشجيع الأطفال على شرب الماء بصفته المشروب الأول.

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

مع بدء العام الدراسي يتوجه الطلاب إلى مدارسهم وهم يحملون حقابهم وأحلام أهاليهم في مستقبل واعد، وهي أحلام لن تتحقق إلا بتمتع فلذات الأكباد بصحة جيدة تعطيهم القدرة والجلد على الدرس والتحصيل.

أوصى علماء في جامعة ميونيخ التقنية بضرورة أن يمارس الأطفال الصغار الأنشطة الحركية لمدة لا تقل عن ساعة ونصف يوميا، مشددين على ضرورة الالتزام بذلك لتعويض تراجع معدل الحركة في وقتنا الحالي الذي أدى إلى قلة معدل اللياقة البدنية لدى الأطفال.

يرغب بعض الأطفال فجأة في التحول إلى نظام نباتي يخلو من اللحوم، وقد يشعر الأهل بالغضب والخوف على صحة الطفل من هذا التصرف، فما هي الطريقة الملائمة للتعامل معه؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة