مشاكل بالسمع سببها عيدان تنظيف الأذن فاحذرها

An Indian traditional (kaan-saaf-wallah) ear cleaner Vinod cleans the ears of a youth at the roadside in Amritsar on November 6, 2013. The cleaners, who probe a sliver of bamboo tipped with a wad of glycerine-soaked cotton-wool into a customers ear by the city roadsides, learnt the tricks of the trade from their fathers - the art having being handed down from earlier generations. For a straightforward matter of cleaning out ear wax, the kaan-saaf-wallah receives his fee of charge INR 20 (USD 45 cents) per sitting, but if a client had an infection, he would have had to use mercurochrome or other ointment for which he would charge Rs.40 (80 US Cents). AFP PHOTO/NARINDER NANU
يمنع تنظيف الأذن بالعيدان أو إدخال أية أداة فيها (غيتي/ الفرنسية)

تتميز الأذن بقدرتها على التنظيف الذاتي، لذا ينصح الأطباء بعدم الإفراط في إزالة شمعها والابتعاد عن استخدام عيدان تنظيف الأذن، فاستعمالها يعرقل التنظيف الذاتي للأذن الخارجية ويعرّضها إلى مخاطر كثيرة.

وتزعج المادة الشمعية "الصملاخ" التي تنتجها الأذن الكثيرين، مما يدفعهم إلى استخدام عيدان تنظيف قطنية للتخلص من شمع الأذن أو تجفيفها بعد الاستحمام، وهو ما كان يقوم به الشاب الألماني كريستيان ألندورف، فهو يستخدم عيدان تنظيف الأذن أسبوعيا، إلى أن بدأ يشعر بأن خللا ما أصاب أذنيه، إذ أصبح يعاني من ضغط دائم في أذنيه.

وبعد أن فحص أخصائي الأنف والأذن والحنجرة القناة السمعية لدى كريستيان، تبين أن استخدام الأخير عيدان تنظيف الأذن باستمرار تسبب في دفع المادة الشمعية إلى داخل القناة السمعية، وهي واحدة من بين المشاكل التي يمكن أن تصيب الأذن لدى المبالغة في استخدام عيدان التنظيف.

وبحسب أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في مدينة بون الطبيب ماركوس شتاين فإن الأذن السليمة تنتج باستمرار مادة شمعية، ولا ينبغي إزالتها كليا. فالشمع ينظف الأذن ويرطبها، أي أن الشمع مهم جدا، ويتم إنتاجه من قبل غدد خاصة تنقل الأوساخ في الأذن السليمة ببطء إلى الخارج -أي إلى صيوان الأذن- مما يعني أن الأذن تنظف نفسها، والمادة الشمعية لها تأثير مضاد للجراثيم قليلا، مما يعني أن إزالة المادة الشمعية من القناة السمعية يضر الأذن.

ويشير الطبيب شتاين إلى أن كثافة إنتاج المادة الشمعية في الأذن تختلف من شخص لآخر، فبعضهم تُنتج لديهم كميات كبيرة من المادة الشمعية، مما يجعلهم لا يسمعون جيدا. لذا ينصح الطبيب شتاين أولئك الذين تكون كثافة مادتهم الشمعية قوية بالتوجه إلى الطبيب لإزالتها بغسلها بالماء وباستخدام أدوات خاصة أو شفطها بلطف.

المصدر : دويتشه فيله