وفاة نيجيرية في الإمارات يشتبه بإصابتها بإيبولا

طاقم طبي ليبيري يأخذ احتياطات قبل أخذ عينات من جثث أشخاص ماتوا بإيبولا (أسوشيتد برس)
طاقم طبي ليبيري يأخذ احتياطات قبل أخذ عينات من جثث أشخاص ماتوا بإيبولا (أسوشيتد برس)

أعلنت السلطات الصحية في إمارة أبو ظبي الأحد وفاة سيدة نيجيرية كانت في طريقها من الهند إلى نيجيريا عبر مطار أبو ظبي، وأن طاقما طبيا في المطار عاين المتوفاة (35 عاما) ولاحظ وجود أعراض يحتمل أن تكون ذات علاقة أو مشابهة لمرض فيروس إيبولا.

وأوضحت هيئة الصحة بأبو ظبي وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أنه وأثناء فترة انتظار السيدة النيجيرية في منطقة الترانزيت بالمطار تدهورت حالتها الصحية، مما استدعى تدخل الطاقم الطبي للإسعاف لكن كل محاولات الإنقاذ باءت بالفشل، فتوفيت النيجيرية التي كانت تبحث عن علاج لحالة متقدمة من مرض السرطان تعاني منه منذ فترة.

وأشارت هيئة الصحة إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية مع هذه الحالة وفق المعايير التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية، حيث تم وضع خمسة أشخاص -بينهم زوجها- تعامل مع المتوفاة في العزل الصحي كإجراء احترازي إلى حين تسلم نتائج الفحص الطبي للنيجيرية، وأضافت الهيئة أن الأشخاص الخمسة في وضع صحي ممتاز ولا تظهر عليهم أعراض إيبولا.

فحوص بإسبانيا
وفي السياق، أعلنت إسبانيا اليوم أن اختبارات أجريت على شخص اشتبه بإصابته بالفيروس أظهرت أنه غير مصاب به، وذلك بعدما تم عزله في مستشفى بمدينة أليكاتني غربي إسبانيا.

وكانت وزارة الصحة السعودية ذكرت الأسبوع الماضي أن فحوصات عينة لسعودي متوفى اشتبه بإصابته بإيبولا أكدت عدم إصابته بالمرض، وأعلنت الكويت وقف منح تأشيرات للعمالة القادمة من المناطق الموبوءة في غرب أفريقيا، وحثت مواطنيها على تجنب السفر إليها.

وقد اتخذت كافة دول العالم -ومنها الدول العربية- إجراءات وقائية واحترازية لمواجهة الفيروس المعدي، وذلك بعدما أعلنت منظمة الصحة في 8 من الشهر الجاري أن إيبولا أصبح حالة صحية طارئة على المستوى العالمي تتطلب ردا استثنائيا للحيلولة دون انتشاره، وقد أودى المرض حسب آخر الإحصائيات الرسمية للمنظمة بحياة 1145 شخصا في غرب أفريقيا، 413 منهم في ليبيريا، و380 في غينيا، و348 في سيراليون، وأربع حالات في نيجيريا.

المصدر : وكالات,الجزيرة