هل هناك صلة بين الاكتئاب والباركنسون؟

خلف أسلوبه الكوميدي الفريد، كان وليامز مصابا بالاكتئاب والباركنسون (أسوشيتد برس)
خلف أسلوبه الكوميدي الفريد، كان وليامز مصابا بالاكتئاب والباركنسون (أسوشيتد برس)

تقول الجمعية الوطنية لمرض الشلل الرعاش "الباركنسون" في الولايات المتحدة إن أكثر من نصف المرضى بهذا المرض العصبي يعانون من اكتئاب حاد. وسلط انتحار الممثل الأميركي روبن وليامز الضوء على العلاقة بين الاكتئاب ومرض الباركنسون، لأنه كان يعاني منهما الاثنين.

وقالت سوزان شنايدر أرملة وليامز إنه كان يعاني من مرض الشلل الرعاش ومن اكتئاب حاد وقت موته منتحرا. وكان وليامز قد تحدث من قبل عن حالة الاكتئاب التي يعاني منها.

وأبرز الخبراء في مرض باركنسون الصلة بين هذا الخلل الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى ارتعاش الأطراف وبطء الحركة وبين الحالة النفسية للمريض. ولذلك فإن الجمعية الوطنية لمرض الشلل الرعاش تنصح المرضى به بالكشف الدوري لرصد أعراض إصابتهم بالاكتئاب.

وقالت أستاذة المخ والأعصاب في جامعة روتشستر في نيويورك الدكتورة إيرين ريتشارد، إن الكيميائيات العصبية التي تتأثر بمرض باركنسون والمسارات التي تتحكم في وظائف الحركة تشارك بشكل متكامل في السيطرة على الحالة النفسية.

وعثر على الممثل الكوميدي وليامز ذو الـ63 عاما مشنوقا في منزله بكاليفورنيا يوم الاثنين الماضي، وهو حائز على جائزة أوسكار، وقد جعله أسلوبه الفريد والمتنوع من أكبر ممثلي السينما والتلفزيون.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهرت دراسة طبية حديثة نشرتها مجلة (العلوم العصبية) الأميركية أن الإمساك قد يمثل إشارة دالة على الإصابة بمرض الشلل الرعاش أو ما يعرف بالباركنسون. وقال الباحثون إن الإمساك المزمن يضاعف فرص إصابة الرجال بمرض الباركنسون الدماغي.

أجرى باحثون في الولايات المتحدة تجارب على خلايا جذعية مأخوذة من بطانة رحم المرأة، واستنتجوا أنها تحولت إلى خلايا مخ عندما حقنت في فئران تعاني من تلف بالمخ يشبه مرض الشلل الرعاش (باركنسون).

قال أطباء بريطانيون إنهم تمكنوا من تخفيف أعراض مرض الشلل الرعاش (باركنسون) لدى 15 مريضا بعد حقنهم بفيروس داخل الدماغ لتنشيط إنتاج مادة الدوبامين المسؤولة عن ضبط توازن الجسم.

توصل علماء ألمان ونمساويون لاكتشاف طريقة جديدة قد تساعد في الكشف المبكر عن مرض باركنسون وعلاجه، وذلك في خطوة على طريق مساعدة مصابيه الذين يزداد عددهم يوما بعد آخر. وتعتمد الطريقة على فحص استجابة الخلايا الدماغية للأمواج فوق الصوتية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة