منتجات الحبوب تقي الرضيع من عدم تحمل الغلوتين

إضافة المكرونة أو الأرز إلى وجبة الغداء تُعوّد الرضيع على تحمل الغلوتين مبكرا (الألمانية)
إضافة المكرونة أو الأرز إلى وجبة الغداء تُعوّد الرضيع على تحمل الغلوتين مبكرا (الألمانية)

أكدت طبيبة الأطفال الألمانية هيلديغارد‬ ‫برتسيريمبل أن إضافة منتجات الحبوب إلى وجبة الرضيع تقيه من الإصابة‬ ‫بعدم تحمل الغلوتين، وهو البروتين الموجود في أغلب أنواع الحبوب كالقمح‬ ‫مثلا.

‫لذا أوصت برتسيريمبل -وهي اختصاصية طب الأطفال والمراهقين بشبكة "الصحة سبيلك‬ ‫للحياة" بمدينة بون- الأهل بتقديم المكرونة أو الأرز أو‬ ‫البرغل أو الكسكسي في وجبة الغداء من آن لآخر لطفلهم، والتي عادة ما‬ ‫تتألف من البطاطا والخضراوات واللحوم، مع مراعاة إضافة منتجات الحبوب إلى‬ ‫أطباق البطاطا التي يمكن هرسها جيدا. ‬

‫وبذلك يبدأ جسم الطفل في التعوّد على كميات صغيرة من الغلوتين في مرحلة‬ ‫مبكرة من عمره، مما يسهم في الحد من خطر إصابته بعدم تحمل الغلوتين في ما‬ ‫بعد.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أكدت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى الاعتلال المعوي الغلوتيني على ضرورة التحقق مما إذا كان الطعام محتويا على مادة الغلوتين، إذ لا يقتصر وجوده في القمح فقط، بل يشمل بعض الحبوب والأطعمة الأخرى.

أكدت الجمعية الألمانية للتغذية أنه لا يوجد أي داع لأن يتناول الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية الغلوتين، الأطعمة الخالية منه، فلن يعود ذلك بأية فائدة على هؤلاء طالما أن بإمكانهم تحمل مادة الغلوتين الموجودة بالقمح وغيره من الحبوب.

أوصت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى عدم تحمل الغلوتين بضرورة فحص مكونات مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالوجه والفم كأحمر الشفاه مثلا ومعجون الأسنان، إذ يمكن أن تحتوي هذه المنتجات على مادة الغلوتين، تماما كالتي توجد في الأطعمة.

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن عدم تحمل الغلوتين قد يعيق نمو الطفل أو يصيبه بهشاشة العظام أو يلحق أضرارا بأمعائه الدقيقة، مرجعة السبب إلى تراجع إمداد جسم الطفل بعنصري الحديد وحمض الفوليك نتيجة اتباعه قواعد غذائية صارمة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة